يوسف ضياء الدين
الجزائر - الأناضول
بدأت قوات من الجيش الجزائري مساء اليوم السبت انتشال أكثر من 20 جثة لرهائن أجانب قام الخاطفون أمس بتفجيرهم بعدما تم تلغيمهم بأحزمة ناسفة، بحسب مصدر بمنشأة "عين أمناس" النفطية التي شهدت الواقعة (جنوب شرق البلاد).
وقال المصدر لمراسل الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن "الضحايا - وجميعهم من جنسيات أجنبية - استعملهم الخاطفون مساء أمس الجمعة لتفجير وحدة إنتاج بحقل الغاز".
وأضاف "لم يتم التعرف على جنسيات الضحايا لا سيما أن أغلب الجثث تحولت إلى أشلاء متناثرة بعد تفجيرهم بأحزمة ناسفة أُجبروا على ارتدائها".
وعلى صعيد متصل، قال مصدر أمني إن "الإرهابي" الذي تم القبض عليه حيا في عملية اليوم هو "جزائري الجنسية سلم نفسه للقوات الخاصة".
وأضاف "هذا الإرهابي كان يرتدي حزاما ناسفا قام بنزعه وسلم نفسه للقوات الخاصة بعد أن تم القضاء على جميع أفراد المجموعة التي ينتمي إليها".
ولا تزال القوات الخاصة تقوم بعملية تمشيط لمختلف أنحاء المصنع "الذي تعرضت أحد وحدات الإنتاج به إلى أضرار بالغة جراء تفجيره من جانب الخاطفين مساء أمس".
ويسود الغموض حتى مساء السبت حول الحصيلة النهائية لعدد الضحايا بين الرهائن جراء الهجوم على "عين أمناس".
وتقول الأرقام التي حصلت عليها الأناضول أن هناك على الأقل 31 رهينة من جنسيات أجنبية.
وكان وزير الخارجية البريطاني قد قال في وقت سابق اليوم أن 10 بريطانيين على الأقل "في دائرة الخطر، ولا توجد معلومات بشأنهم".