حازم بدر
القاهرة- الأناضول
قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة "اليونسيف" إنها سترسل 8 فرق طبية لإغاثة 175 ألف شخص في المناطق الأكثر تضررًا بسبب النزاع القائم في سوريا.
وأضافت المنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، اليوم الخميس، أن هذه المناطق من بينها حلب ودمشق ودرعا وحماة وحمص.
وأشارت إلى أنها وشركاء محليين في سوريا يسعون إلى تقديم الرعاية الصحية المنقذة لحياة الأسر التي تحتمي في مدارس دمشق، كما سيتم توسيع نطاق التقييمات السريعة لرصد حالة التغذية لدى الأطفال في العاصمة وريفها.
وقالت المنظمة الدولية إنه يجري حاليا فحص آلاف الأطفال السوريين لوقايتهم من سوء التغذية، وذلك في إطار حملة الاستجابة الإقليمية للاحتياجات الصحية المتزايدة لـ 1.3 مليون طفل تضرروا من الأزمة المستمرة، سواء في سوريا أو في الدول المجاورة.
وفي سياق متصل، أوضحت المنظمة أنه يتم حاليا فحص عمليات التغذية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين الواقع في شمال الأردن بالتوازي مع عيادات التطعيم الأسبوعية، مشيرة إلى أنها ستقوم مع وزارة الصحة الأردنية ومنظمة الصحة العالمية والوكالات الشريكة بإطلاق حملة تطعيم واسعة ضد شلل الأطفال والحصبة تستهدف أكثر من 100 ألف طفل في المخيم ومراكز العبور المجاورة والمجتمعات المضيفة في شمال الأردن.
وفي تقييمه للوضع الصحي بسوريا، قال ماهندرا شيث، المستشار الإقليمي لدى اليونسيف لشؤون الصحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لقد أثر الصراع على الخدمات الصحية في جميع أنحاء سوريا حيث إن معظم الأطفال اللاجئين وأسرهم لم يحصلوا على التطعيمات الروتينية ولا غيرها من الخدمات الصحية الأساسية، وأصبحوا أكثر عرضة لخطر انتشار الأمراض وسوء التغذية أثناء الأزمات، خصوصًا أولئك الذين يعيشون في مخيمات، مثل مخيم الزعتري".
وتناشد اليونسيف المجتمع الدولي لزيادة تمويل مشاريعها حتى تتمكن من مواجهة حالات الطوارئ وتقديم المياه والصرف الصحي والتعليم والصحة والتغذية، والبرامج التي تخدم عشرات الآلاف من الأطفال وأسرهم في سوريا والدول المجاورة.