حازم بدر
القاهرة - الأناضول
أقرّ المجلس الوطني السوري المعارض، اليوم، في اجتماعاته بالعاصمة القطرية الدوحة، نظام "القائمة المفتوحة" في انتخابات هيئاته المزمع إجراؤها عقب اجتماع هيئته الموسعة غدًا، بعد ضم 150 عضوًا جديدًا.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، كشف فراس قصاص، عضو المجلس، عن أن نظام "القائمة المغلقة" الذي أقرّته لجنة إعادة هيكلة المجلس "لم يلق قبولاً لدى عدد كبير من الأعضاء"، كونه يفرض شخصيات بعينها على الناخبين، فتم التصويت على إلغائه، واستبداله بـ "القائمة المفتوحة" التي يختار فيها الناخب مرشحيه دون الاضطرار إلى التصويت على مجموعة أسماء محددة مسبقًا.
وأوضح قصاص أن هذه النقطة تحديدًا هي التي استغرقت وقتًا طويلاً من مناقشات اليوم، بينما تم إقرار باقي إجراءات خطة إعادة الهيكلة، التي أعدتها اللجنة.
ومن المنتظر أن تجرى انتخابات المجلس الوطني غدًا على ثلاثة مستويات تبدأ بانتخاب هيئته للأمانة العامة، وتنتخب الأمانة بعد ذلك المكتب التنفيذي، الذي يختار أحد أعضائه لرئاسة المجلس.
وانطلقت الأحد أول اجتماعات المجلس الوطني في الدوحة التي تستمر لمدة يومين في إطار إعادة الهيكلة المزمعة لصفوفه، وخلال الجلسات سيناقش الأعضاء عددًا من الملفات المتعلقة بأداء المجلس خلال الفترة السابقة من عمره وكيفية تطوير أدائه خلال الفترة المقبلة، وذلك قبل أن يتم انتخاب رئيس جديد للمجلس ومكتب تنفيذي وأمانة عامة.
وينعقد المجلس وسط انتقادات من جهات سورية معارضة تقول إن هناك ضعفًا في أدائه وأخرى دولية تطالب بتمثيل أوسع لكافة القوى السورية المعارضة في الداخل والخارج.