عبد الرحمن فتحي
القاهرة ـ الأناضول
أشاد "المجلس الوطني السوري" بقرار جامعة الدول العربية منح مقعد سوريا بالجامعة لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية.
وقال المجلس في بيان له اليوم وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه: "نرحب بقرار الجامعة العربية الذي تم اتخاذه على مستوى وزراء الخارجية بمنح ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، مقعد سوريا في الجامعة العربية، ودعوته للمشاركة في القمة العربية المقررة في الدوحة في السادس والعشرين من الشهر الجاري".
واعتبر المجلس في بيانه هذا القرار "الذي طال انتظار الشعب السوري له" يمثل "انتصارًا لثورة الشعب السوري، واحتراماً لإرادته وعرفاناً بتضحياته وبطولاته، وقطعاً نهائياً لا رجعة عنه مع حكم الطغيان الأسدي (رئيس النظام السوري بشار الأسد)".
وتابع البيان: "ينتظر الشعب السوري لحظة استعادته لمكانه في بيته العربي، بكثير من البهجة والغبطة، وهو على ثقة بأن هذه الخطوة ستفتح الطريق أمام المزيد من الخطوات المناصرة لحقه بالعيش بحرية وكرامة".
وأضاف "نهنئ شعبنا البطل بهذا الإنجاز الكبير، ونشكر جامعة الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج العربي ونخص بالذكر المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة".
وكان الخطيب قد أعلن في وقت سابق من اليوم استقالته من "الائتلاف الوطني"، مبررًا ذلك بحاجته "للعمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية"، فيما أرجع مقربون منه الاستقالة لعدة أسباب بينها "غياب الدعم الدولي للثورة السورية".
وعلى صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قال الخطيب في بيان له: "كنتُ قد وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء، وإنني أبَرُّ بوعدي اليوم وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني".
ولم يوضح الخطيب هذه "الخطوط"، غير أنه تابع مبررًا استقالته قائلاً: "استقلت كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية، وإننا لَنفهمُ المناصب وسائلَ تخدم المقاصد النبيلة، وليست أهدافًا نسعى إليها أو نحافظ عليها".