حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
بدأ أعضاء بالمكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري، الكيان الرئيسي بالإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، زيارة إلى السعودية، بهدف الحصول على دعمها للحكومة السورية المؤقتة برئاسة غسان هيتو.
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، كشف مصدر بالإئتلاف رفض نشر اسمه لحساسية منصبه ، أن الزيارة التي بدأت أمس السبت وتنتهي غدا الاثنين، "تعول عليها المعارضة السورية آمالا كبيرا لتقريب وجهات النظر بين الإئتلاف والمسئولين السعوديين، الذين يعترضون على شخصية غسان هيتو كرئيسا للحكومة".
وينتظر الائتلاف الحصول على دعم السعودية للحكومة الجديدة، باعتبار المملكة من الدول الرئيسية في الجامعة العربية، وأحد القوى الهامة الداعمة للعمل الإغاثي والإنساني داخل سوريا، والتي ينتظر أن تساهم في دعم الحكومة ماديا، كما أوضح المصدر.
ويتردد أن السعودية تعترض على شخص هيتو، لكونه يحظى بدعم وتأييد كبير من جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، والتي لا تحتفظ بعلاقات طيبة مع السعودية، غير أن الائتلاف السوري يريد أن يستمع عن قرب للمسئولين السعوديين حول مبرراتهم لرفض هيتو لمحاولة تقريب النظر وتجاوز هذه المشكلة، بحسب المصدر ذاته.
ولم يحدد المصدر أسماء الوفد الذي يزور السعودية.
وكان هيتو قال في كلمة وجهها للشعب السوري أمس انه انتهى تقريبا من تشكيل حكومته ولم يتبق إلا حقيبتي الداخلية والدفاع التي طلب من هيئة قيادة الأركان للجيش السوري الحر ترشيح شخصيات لشغلها.
وقال هيتو في كلمته التي تضمنها بيان استقبله مراسل الأناضول أن توحيد المجهود العسكري سيكون على قائمة أولوياته، إضافة إلى العمل الإغاثي.