هاجر الدسوقي
تصوير: محمد الشامي
القاهرة - الأناضول
عمَّ الهدوء ميدان التحرير بوسط القاهرة صباح اليوم السبت بعد انتهاء مظاهرات مليونية "حلم الشهيد" التي نظمتها المعارضة، أمس الجمعة، لمطالبة الرئيس محمد مرسي بالتراجع عن الإعلان الدستوري الذي أصدره الشهر الماضي.
وتبقى في الميدان بضعة آلاف يواصلون اعتصامهم لليوم التاسع على التوالي، وانضم له قادة جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، ومن بينهم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ورئيس حزب الدستور محمد البرادعي، في تصعيد للاحتجاجات على الإعلان الدستوري ومشروع الدستور الجديد.
وبالتزامن، استمر إغلاق مداخل الميدان أمام حركة المرور مع انتشار اللجان الشعبية أمام المداخل للاطلاع على هويات الوافدين وتفتيشهم؛ تأمينًا للمتواجدين بداخله، بحسب ما رصدته مراسلة وكالة الأناضول للأنباء.
وانتشرت مجموعات نقاشية عن مدة الاعتصام، وما إن كان سيستمر حتى الثلاثاء القادم، موعد تنظيم مليونية جديدة، والجدوى من اقتراح البعض بالتوجه إلى القصر الرئاسي للتظاهر أمامه.
من ناحية أخرى أعلن مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية أن إجمالي المضبوطين من مثيري الشغب في الاشتباكات التي وقعت بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن في بعض الشوارع والميادين المتفرعة من ميدان التحرير منذ يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بلغ حتى الآن 648 شخصا، من بينهم 61 شخصا لهم معلومات جنائية، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية.
وقال المصدر الأمني في بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية اليوم السبت إن إجمالي مصابي الشرطة منذ بداية الأحداث وحتى الآن بلغ 292 ضابطا ومجندًا وفرد أمن، من بينهم 37 إصابة بالخرطوش، فضلاً عن إتلاف 23 مركبة شرطة.