مصطفى ندا
القاهرة - الأناضول
قال مصدر قضائي مصري إن المواطن الذي أظهر مقطع فيديو تعرّضه للسحل والتعرية أمام قصر الاتحادية الرئاسي، أمس الجمعة، على يد عناصر ترتدي زي الشرطة "برّأ قوات الأمن من الاعتداء عليه".
وأضاف المصدر لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن الضحية ويدعى "حمادة صابر" قال في التحقيقات أمام النيابة العامة إن الشرطة "بريئة من تهمة الاعتداء عليه".
ولفت المصدر إلى أن المجني عليه لم يتهم أحدًا بالاعتداء عليه، وقال إنه "لا يعرف هوية الأشخاص الذين قاموا بضربه وسحله".
ويتلقى المواطن المصري العلاج في مستشفى الشرطة بمدينة نصر (شرق القاهرة)، ووفق معاينة النيابة العامة يعاني من "كدمات وخدوش وجروح في يديه وقدميه ومختلف المناطق بجسده"، كما تعرّض كذلك لطلقات خرطوش في قدميه.
ومثلت تلك الأقوال مفاجأة غير متوقعة لكثير من المصريين، لاسيما بعد الفيديو الذي بثته قنوات التلفزيون الرسمية والمستقلة والتي أظهرت بوضوح تعرّضه المواطن للسحل من قبل عناصر من قوات الأمن المركزي (قوات فض المشاغبات).