محمد بوهريد
الرباط ـ الأناضول
قالت وزارة الداخلية المغربية، مساء اليوم الخميس، إن الخليتين المتطرفتين المعتقلتين يوم الأحد الماضي كانت لهما "ارتباطات بالخارج"، وكانتا أيضًا "تخططان لاستقطاب أتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب".
وأوضحت الوزارة في بيان وصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم، إن التحريات المستمرة على خلفية تفكيك الخليتين المتطرفتين "الموحدون" و"التوحيد" بإقليم (محافظة) الناظور (شمال المغرب) بينت أن عناصر هاتين الخليتين "المتشبعتين بالفكر التكفيري عمدوا إلى نسج علاقات مع أشخاص بالخارج ممن يقاسمونهم نفس التوجه بكل من مليلية (مدينة إسبانية ذاتية الحكم وتعتبرها المغرب محتلة) وبلجيكا، حيث خططوا بمعيتهم من أجل تقوية صفوفهم باستقطاب أكبر عدد من الأتباع في أفق إعلان الجهاد داخل المغرب".
وأضاف البيان أن التحقيقات الجارية مع عناصر الخليتين أفضت إلى "الكشف عن مشروعهم لإقامة معسكر بإحدى المناطق الجبلية في نواحي مدينة الناظور (شمال)، بغية توظيفه كقاعدة خلفية من أجل شن عملياتهم "الجهادية" بالمملكة، وكذا تخطيطهم للسطو على مؤسسات بنكية من أجل تمويل أعمالهم الإجرامية".
وكشف البيان عن "إنشاء عناصر الخلية مدرسة خاصة لتلقين أبنائهم مبادئ الفكر التكفيري" بهدف "ضمان استمرارية نهجهم المتطرف" دون أن يوضح مزيدًا من التفاصيل.
وكانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت، يوم الأحد الماضي، تفكيك خليتين متطرفتين بمحافظة الناظور، شمال البلاد، تحملان اسم "الموحدون" و"التوحيد"، دون أن تكشف عن عدد المعتقلين من عناصر الخليتين.
وأفادت الوزارة ذاتها بأن أفراد الخليتين كانوا على اتصال بـ"متطرفين" في شمال مالي وقاموا بسلسلة سرقات باسم "الجهاد".