وضم الاجتماع، الذي بقي مغلقا أمام الصحفيين، كلا من رئيس الوزراء القطري، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، والسكرتير العام للجامعة العربية، نبيل العربي، ورئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا، فضلا عن معارضين سوريين آخرين.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن رئيس الوزراء القطري سيلقي كلمة في افتتاح الاجتماع ، يعقبها كلمة لوزير الخارجية التركي، ويتوقع أن يتناول الاجتماع، جمع المعارضة السورية تحت سقف واحد.
من ناحية أخرى، يجتمع المجلس الوطني السوري، في مكان آخر من العاصمة الدوحة، من أجل اختيار رئيس جديد له، بعد اتمام انتخابات الأمانة العامة، مساء أمس.
يذكر أن المجلس الوطني السوري، عقد اجتماعات مطولة في الدوحة، امتدت عدة أيام، استهدفت إجراء توسيع للمجلس، بشكل يضم تيارات وكتل سورية معارضة جديدة، وإجراء انتخابات جديدة، للأمانة العامة، واختيار أعضاء المكتب التنفيذي، ورئيسا جديدا للمجلس.