بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
كشف عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان عن أن الثوار يعانون من نقص حاد في الذخيرة.
وأوضح في تصريح خاص لمراسلة الأناضول "خلال 5 أيام قضيتها مؤخرًا في حلب، تأكدت أن الثوار هناك بحاجة إلى الذخيرة والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فهم لا يملكون إلا ما يغنمونه من سلاح جيش النظام".
وانتقد رمضان ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية من أن أي تدخل عسكري غربي في سوريا لن يؤتي ثماره كما هو متوقع، وأنه ليس من الصواب تسليح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لثوار المعارضة السورية.
وقال "السوريون لا يطلبون أصلاً من الغرب القتال نيابة عنهم، بل ندعوه لتحمل مسؤولياته لحماية المدنيين من خطر الإبادة الحاصلة حاليًا بما ينص عليه القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان، من خلال مدّ الثوار بوسائل الدفاع عن النفس".
وأضاف "كل ما نطلبه هو الإمكانيات لمواجهة نظام مدجج بالسلاح تدعمه إيران وسوريا ويقاتل إلى جانبه عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني".
وحمّل رمضان المجتمع الدولي مسؤولية تجفيف منابع السلاح للثوار في سوريا، لافتًا إلى أنّه "مقابل الدعم الحقيقي والجدي لبعض الدول العربية هناك دور ضاغط تلعبه دول كبرى على دول أخرى لوقف دعمها للثوار".
وتابع "نحن كمجلس وطني نتحرك اليوم بشكل بالغ الجدية لسد الثغرة المتعلقة بنقص الذخائر والسلاح كخطوة باتجاه سعينا لفرض منطقة حظر جوي حتى ولو لم نمتلك سلاحًا مضادًا للطائرات، بل شيئًا مشابهًا له، يمكننا من تأمين السيطرة على 80% من الجو".
وحصلت وكالة الأناضول من خلال مراسليها في سوريا على معلومات مفادها أن قوات النظام السوري التي تحاصر مدينة حلب تعاني من نقص حاد في الأرزاق والوقود والذخائر.
وأوضح "أبو زيدان"، أحد قادة الجيش السوري الحر في مدينة حلب، لمراسل وكالة الأناضول، أن قوات الجيش الحر كبّدت الفوج 46، الذي يحاصر مدينة حلب خسائر كبيرة، عبر عمليات منظمة شنت في الآونة الأخيرة.