إسطنبول-الأناضول
إيمان نصار
جاء ذلك في اعقاب إعلان عدة قيادات فلسطينية، بينها حركة حماس في الضفة الغربية، اليوم، عن إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني، تضامناً مع قطاع غزة، الذي يتعرض منذ الأربعاء الماضي لهجوم إسرائيلي، أسفر عن سقوط أكثر من 90 شهيداً، وجرح أكثر من 700 آخرين.
وقال المصري في إتصال مع الأناضول: "نحن مع انهاء حالة الإنقسام، وحركة حماس قدمت كل الحلول التي في جعبتها، من أجل مشروع الوحدة"، مؤكداً على أن انهاء هذا الملف، يحتاج إلى اثبات حسن النوايا، من قبل حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وذلك بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين لحركة حماس، من سجون السلطة الوطنية، والوقف الفوري للتنسيق الأمني مع إسرائيل، إضافة إلى رفع الحظر عن المقاومة في الضفة الغربية.
وأعتبر النائب المصري أن تحقيق المصالحة، لا تحتاج إلى تصريحات إعلامية فقط، وإنما خطوات عملية على أرض الواقع، وأضاف قائلاً: "الدعوة إلى انهاء ملف الإنقسام، لا يجب أن يكون في لحظة عاطفية، وفي لحظة يسيل فيها الدم الفلسطيني، وإنما المطلوب إتخاذ خطوات عملية من شأنها العمل على تحقيق الوحدة الفلسطينية.
تأتي تصريحات المصري، تعقيباً على إعلان قيادات فلسطينية، من بينها حركة حماس، اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية انهاء حالة الانقسام، تضامناً مع غزة التي تتعرض لهجوم جوي اسرائيلي منذ ستة أيام.
من جانبه، دعا القيادي في حركة فتح اللواء "جبريل الرجوب"، خلال مظاهرة دعت إليها كافة القوى الوطنية والإسلامية، في مدينة رام الله للتضامن مع غزة، إلى إنهاء الإنقسام الفلسطيني، وقال:" نعلن الى جانب قيادات أخرى اننا ننهي الانقسام، وخائن من يتحدث عن الإنقسام بعد اليوم".
ووصف القيادي في حركة حماس "محمود الرمحي" من يتحدث عن الانقسام، بعد اليوم، بـ"الخائن" وقال: "الدم الذي يسيل في غزة يجب أن يوحدنا، ومجرم من يريد ان يبقى الانقسام قائماً.