أمنية كُريم
الإسكندرية ( مصر) – الأناضول
نفى المتهمون بقطع كابل اتصالات الإنترنت بالبحر المتوسط أمام السواحل المصرية، التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين أنهم كانوا يبحثون عن "مخلفات السفن".
وقال المتهمون الثلاثة (غطاسان وصاحب مركب)، خلال التحقيقات معهم اليوم الخميس، إنهم كانوا يسعون للحصول على مخلفات السفن (بقايا السفن الغارقة) حين تم ضبطهم من قبل قوات البحرية المصرية"، بحسب بيان لوزارة الداخلية اليوم وصل مراسلة الأناضول نسخة منه.
وأضافوا أنهم كانوا يقومون بـ"الغطس لجمع مخلفات السفن من قاع البحر، وعند مشاهدتهم قوات البحرية المصرية حاولوا الهرب، ولم يحاولوا قطع كابل الإنترنت".
وفي تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول، قال اللواء ناصر العبد، مدير إدارة البحث الجنائي بالإسكندرية (شمالي البلاد)، إنه "تم تحويل المتهمين إلي النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية وفق محضر محرر من جانب مخابرات حرس الحدود التابعة للجيش المصري".
وتلقى قسم شرطة "باب شرقي"، شرق الإسكندرية، أمس، بلاغًا من وليد عبد العليم، مدير الكابلات الدولية بالشركة المصرية للاتصالات، بأنه لاحظ وجود عطل بشبكة الإنترنت بسبب حدوث قطع بالكابل الممتد داخل مياه البحر علي بعد 700 متر بمنطقة شاطئ الشاطبى بالإسكندرية في مياه البحر المتوسط، ما تسبب في تعطل جزئي بخدمة الإنترنت في البلاد أمس الأربعاء للمرة الثانية في غضون أسبوع، فقام بإبلاغ القوات البحرية.
وأشار إلى أن القوات البحرية ألقت القبض على المتهمين أثناء قيامهم بالغطس وقطع كابل الإنترنت البحري التابع للشركة المصرية للاتصالات وبحوزتهم 3 أسطوانات أكسجين.
وكان الكابلان البحريان "EIG" و"TE North" في أعماق البحر المتوسط قد انقطعا، فجر الجمعة الماضي، على مسافة 91 كيلومترًا شمال نقطة إنزال الكابلات البحرية بأبو تلات غرب مدينة الإسكندرية (شمال)، الأمر الذي أدى إلى تأثر خدمة الإنترنت لمدة يومين.
وفي تصريحات سابقة لـ"الأناضول"، قال الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم الاتصالات في مصر، عمرو بدوى، إن "هناك احتمالية كبيرة لشبهات جنائية وراء قطع كابل الإنترنت للمرة الثانية" في أيام قليلة.
لكن بدوي رفض تأكيد أو نفي تورط دول بعينها في عملية قطع الكابلات، واكتفى بالقول "هناك شبهات جنائية كبيرة".