نورجيدي
مقديشو- الأناضول
خرج المئات من سكان العاصمة الصومالية مقديشو اليوم السبت في مظاهرة احتفالا بـ"الأمن والسلام" في مدينتهم.
واجتمع مئات الصوماليين الذين جاءوا من جميع مناطق العاصمة في "حديقة السلام" بالقرب من القصر الرئاسي، وسط مقديشو حيث عرضت كل منطقة رقصات شعبية خاصة بها .
وقال محمود أحمد ترسن عمدة مقديشو، في كلمة خلال الاحتفال "إنهم يحتفلون بالأمن والاستقرار الذين تتمتع بهما العاصمة مقديشو".
وأضاف بأن "أعداء السلام" ومن وصفهم بـ"المجرمين" فشلوا في تعكير أمن العاصمة، في إشارة إلى حركة الشباب المجاهدين المتمردة التي تقاتل الحكومة الصومالية والقوة الإفريقية المتحالفة معها "الأميصوم".
وحمّل عمدة مقديشو حركة الشباب مسؤولية اغتيال الداعية المعروف الشيخ عبد القادر نور فارح في مدينة غروي شرق الصومال قائلا" يريدون أن يتقربوا إلى الله بدماء هذا العالم" مضيفا "هيهات هيهات، ربنا يعاقبكم (مسلحي الشباب) بسب اغتيالكم الداعية الإسلامي".
بدوره قال وزير الإعلام الصومالي عبد الله عيلموغي حرسي الذي شارك في التظاهرة إن الحفاظ على الأمن والهدوء مسؤولية الجميع، داعيا جميع الصوماليين إلى تحمل مسؤوليتهم لمساعدة القوات الأمنية في جميع مناطق البلاد ضد من وصفهم بأعداء السلام والأمن.
وهتف المتظاهرون هتافات معادية لحركة الشباب، وتدعم الاستقرار في العاصمة.
يذكر أن مقديشو تشهد هدوء نسبيا، تتخلله بعض التفجيرات المحدودة منذ أن خرجت منها حركة الشباب المجاهدين المسلحة في أغسطس/ آب عام 2011.