الأناضول- طرابلس
عمر إردم- خديجة الزغيمي
تستمر الاستعدادات للاحتفالات التي ستقام يوم الأحد السابع عشر من الشهر الجاري، في المدن الليبية احتفالا بالذكرى الثانية للثورة، في حين بدأ كثير من المواطنين الاحتفال، كل بطريقته.
تجوب شوارع طرابلس مجموعات تضم الشباب وكبار السن والأطفال والرجال والنساء، يحملون الأعلام الليبية، وينشدون النشيد الوطني الليبي وأغاني الثورة، في حين يقوم الشباب بأداء الرقصات التقليدية.
وتزينت معظم مباني المدينة، ومحلاتها، والعربات المارة بها، بعلم الثورة الليبية، ويقوم الشباب من وقت لآخر بإطلاق الألعاب النارية، ما أشاع أجواء شبيهة بتلك التي تسبق الأعياد.
من حين لآخر، تتسبب الدوريات الأمنية، التي تكثفت مع اقتراب ذكرى الثورة، ومواكب السيارات المحتفلة، باختناقات مرورية.
ومن المنتظر أن ينظم، يوم الأحد، احتفالا يحضره آلاف الليبيون في ساحة الشهداء بالعاصمة طرابلس، التي كان يطلق عليها "الساحة الخضراء"، في عهد الرئيس الليبي السابق "معمر القذافي".
وكان رئيس الوزراء الليبي "علي زيدان"، قد أعلن في وقت سابق، أن الحكومة لم تخصص ميزانية لاحتفالات ذكرى الثورة، وأن الأمر راجع لكل مدينة، لتنظيم احتفالاتها بالشكل الذي تراه مناسبا.
كما أعلن بيان صادر عن رئاسة الوزراء الليبية، اتخاذ الحكومة جميع الإجراءات اللازمة، لمنع حدوث أي أعمال تخريبية خلال الاحتفالات.