جاء كلام شيخ يوسف، في حديث لمراسل الأناضول، بعد تفقده مركز الطب الوطني، في العاصمة مقديشو اليوم، حيث أشاد ببرنامج الصحة العالمية ومنظمة (IHH) في بلاده، واستمع إلى شرح عن وضع العمل في المركز.
وكشف شيخ يوسف، أن الصومال: "يعاني من وضع سيء من الناحية الطبية، إذ أن المشافي لا تقوم بأداء وظائفها بالشكل المطلوب، ومعاناة مرضى العيون مستمرة، والعلاج فيها صعب جدا، حيث يصعب على المريض الالتقاء بالطبيب، عقب المعاينة الأولى".
وأوضح أيضا، أن المحاولات تجري لرفع مستوى الحالة الطبية في البلاد، بعد المساعدات التركية، التي تلتها مساعدات عربية، حيث تجري أعمال بناء مستشفى للأطفال، وتقدم ثلاثة مستشفيات خدمات عامة، في الوقت الحالي، مبينا أن تركيا تقدمت طبيا في المنطقة بشكل كبير نتيجة استثماراتها في هذا القطاع.
وأشار شيخ يوسف، إلى أن الاستفادة من الخبرات التركية في هذا المجال، جارية بشكل جيد، لإعادة تجديد الكوادر الصومالية، والاستفادة من التجربة التركية الرائدة، وإكساب الكوادر المحلية مزيدا من المعرفة والخبرة، إلا أن الحروب الداخلية، أفضت إلى عدم كفاية في الحصول على إحصاءات كافية بالمتطلبات، ولكن احتياجات بلده كثيرة جدا.
هذا وأجريت "عملية ساد"، (الماء الأبيض)، لعين طفلة عمرها سنتان، في المركز الوطني للعيون، في اليوم الأول لبدء تقديمه للعلاج، حيث تم وضعها في حديقة المشفى، تحت إشراف ومتابعة مكثفة من الأطباء.
ويأتي هذا الجهد، في إطار حملة لمكافحة مرض المياه البيضاء في إفريقيا، وتنظمها منظمة الصحة العالمية، وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية (İHH)، وتستمر فعالياتها في العاصمة الصومالية مقديشيو، لمدة عشرة أيام.