إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
تشهد الدورة الثانية عشرة لقمة المؤتمر الإسلامي التي تُعقد بالقاهرة يومي الأربعاء والخميس المقبلين جلسة تهدف إلى توحيد الصف الإسلامي في جنوب الفلبين.
وقالت مصادر دبلوماسية في الأمانة العامة للإعداد للقمة لمراسلة الأناضول إن اجتماعًا سيُجرى على هامش القمة بين الجبهتين "الجبهة الوطنية لتحرير مورو" و"الجبهة الإسلامية لتحرير مورو".
وأضافت المصادر - التي فضَّلت عدم الكشف عن هويتها - أن هذا الاجتماع هو الأول التي يتم برعاية منظمة المؤتمر الإسلامي؛ لتوحيد الصف الإسلامي في جنوب الفلبين الذي يتمتع بأغلبية مسلمة.
وتأتي تلك المبادرة بعد 4 أشهر من الاتفاق الذي أبرمته الحكومة الفلبينية والإسلاميون في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لوقف الصراع الذي استمر 40 عامًا، وأدى إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى، بحسب مؤسسات حقوقية دولية.
ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق يمهِّد الطريق أمام استقرار سياسي واقتصادي لجنوب البلاد المضطرب.
وتضمن الاتفاق خارطة طريق لإنشاء منطقة جديدة يطلق عليها اسم "بانجسامورو"، تتمتع بحكم ذاتي في المناطق التي تقطنها أغلبية مسلمة وأقلية كاثوليكية في جنوب الفلبين، قبل نهاية فترة رئاسة أكينو في 2016.
وتشير كلمة "بانجسامورو" إلى المسلمين والأقلية غير المسلمة التي تعيش في الجنوب.