محمد راتب
القاهرة - الأناضول
أعرب وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، عن قلقه من الأنباء الواردة حول تراجع الحالة الصحية لعدد من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وخصّ بالذكر الأسيرين "سامر العيساوى" و"أيمن الشراونة".
وحذّر عمرو، في بيان له، اليوم، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، من أن "تعرّض حياة الأسرى للخطر سيؤدى إلى ازدياد في حالة الاحتقان السائدة، بما ستنعكس آثاره على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة ككل".
ودعا عمرو المنظمات الدولية المعنية والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية في حق الأسرى الفلسطينيين، والتي اعتبرها "تشكل انتهاكًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، خاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة".
ويُضرب أربعة من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية عن الطعام؛ احتجاجًا على سوء الأوضاع والمعاملة بتلك السجون والمعتقلات، أطولهم مدة في الإضراب حتى الآن هما سامر العيساوي وأيمن الشراونة.
واعتقل "سامر العيساوي" من القدس في 25-5-2012 بعد الإفراج عنه في صفقة التبادل الأخيرة، وهو مضرب عن الطعام منذ 204 أيام، ويقبع في عيادة سجن الرملة ويعاني أوضاعًا صحية متدهورة.
والأسير أيمن الشراونة من الخليل واعتقل في 31-1-2012، وأضرب عن الطعام لمدة 140 يومًا، وعلق إضرابه واستأنفه في 16-1-2013 حتى اليوم، ويقبع في عزل بئر السبع.
والأسير طارق عقدان من جنين اعتقل إداريًّا في 22-11-2012، وهو مضرب عن الطعام منذ 27-11-2012،، أي منذ 78 يوما ويقبع في عيادة سجن الرملة.
والأسير جعفر عز الدين من جنين واعتقل إداريًّا منذ 22-11-2012، وهو مضرب عن الطعام منذ 27-11-2012 أي منذ 78 يومًا ويقبع في عيادة سجن الرملة.