نور جيدي
مقديشو- الأناضول
أدانت السفارة الصومالية بكينيا اليوم الأربعاء حملة الاعتقالات الأخيرة التي تشنها السلطات الكينية ضد الصوماليين، والتي طالت آخرها 200 صومالي بدعوى انتمائهم لحركة الشباب المجاهدين المعارضة في الصومال.
وقال محمد علي امريكو السفير الصومالي لدى كينيا لردايو مقديشو، إن "ما تقوم به السلطات الكينية بحق الصوماليين من اعتقالات وتهجير قسري بحقهم تثير الكراهية بين الشعبين، مشيراً إلى أن "السلطات الكينية تجاوزت حدودها وتعتدي على الصوماليين ومحالهم التجارية"
وأوضح أمريكو خلال أنه تحدث مع السلطات الكينية في شأن اطلاق سراح المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم منذ 3 أيام.
وأكد يوسف احمد شيخ من الصوماليين في حي "إيسليه" بكينيا في اتصال هاتفي لمراسل الأناضول أن "السلطات الكينية تلصق بالصوماليين في أراضيها تهمة الانتماء لحركة الشباب".
وتشهد مدن كينية تفجيرات وعمليات اغتيال مؤخراً، تحمل السلطات الكينية مسئوليتها لحركة شباب المجاهدين الصومالية المعارضة، ويواجه الصوماليون المقيمون بحي "أيسلي" بالعاصمة الكينية نيروبي على إثرها صعوبات وتضييقات، من قبل السلطات، بحسب مراسل الأناضول.
وتشارك كينيا في القوات الإفريقية العاملة في الصومال، والتي نجحت مؤخراً في انتزاع عدة مدن صومالية استراتيجية من سيطرة حركة الشباب المجاهدين.