القاهرة/الأناضول/وليد فودة - قال مصدر أمني مصري مسؤول إنه لم يتسن لوزارة الداخلية حتي الآن التأكد من صحة المقطع المصور الذي انتشر بمجموعة من شبكات التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، ويظهر فيه مجموعة من الشباب يقولون إنهم جنود مصر المختطفين في سيناء (شرق).
وكان مسلحون اختطفوا بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي جنديًا بالجيش المصري و6 من رجال الشرطة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، وذلك بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن ذويهم المحبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية، بحسب مصادر أمنية مصرية.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة أرسلت مقطع الفيديو للجهات الفنية للفحص كما طلبت من إدارة التوثيق والمعلومات الحصول علي صور المجندين المختطفين لمعرفة ما إذا كانت صور المجندين الواردة بالفيديو صحيحة أم لا.
وبحسب نفس المسؤول الأمني فإن اللواء أشرف عبد الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي (شرطة مكافحة الشغب)، سيكون خلال ساعات على رأس القوات المتواجدة في سيناء، وقوامها 70 فرقة من قطاع الأمن المركزي.
وأفاد المصدر بأن وزارة الداخلية تعمل حاليا على تعزيز تواجدها في شبه جزيرة سيناء، مشيرا إلى احتمالية القيام بعمل عسكري لتحرير الجنود في الساعات الأولى من صباح غد أو خلال يوم غد على أقصى تقدير في حال لم يتم الإفراج عنهم.
وتناقلت مواقع تواصل اجتماعي مصرية مقطعا مصورا نشر على موقع يوتيوب اليوم يظهر سبعة من الشباب مصريي الملامح معصوبي الأعين يتحدثون بلهجة مصرية ويوجهون استغاثات للرئيس المصري محمد مرسي، ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي للإفراج عنهم والاستجابة لمطالب الخاطفين.