خالد زغاري
القدس – الأناضول
غادرت الشرطة الإسرائيلية والوحدة الخاصة لقمع المظاهرات، عصر اليوم الخميس، محيط مدرسة فلسطينية في جبل الزيتون المطل على المسجد الأقصى بالقدس، بعد أن حاصرتها لبضعة ساعات.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن الشرطة غادرت محيط المدرسة تحسبا لمواجهات الأهالي الذين تجمعوا أمام المدرسة الواقعة "الشاملة" بحي الطور، لإخراج أبنائهم من المدرسة.
وكانت العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود والوحدة الخاصة لقمع المظاهرات حاصرت المدرسة التي جميع طلابها من المقدسيين، بحسب الشهود.
وقال الشهود في وقت سابق من اليوم إن القوات الإسرائيلية كانت تبدو وكأنها تستعد لـ"اقتحام المدرسة حيث حملوا الأسلحة وقنابل الغاز والعصي"، مشيرة إلى أن هذا الحصار تم بشكل مفاجئ ودون أسباب مسبقة".
وأوضح الشهود أن "سماعات المدرسة ناشدت الأهالي بالتدخل فهبوا لنجدة أبنائهم الطلبة وأخرجوهم من المدرسة بسلام".
واقتحم أكثر من مائة مستوطن ساحات المسجد الأقصى في ساعة مبكرة من صباح الخميس، لليوم الثالث على التوالي في حراسة الشرطة الإسرائيلية.
ووقعت اشتباكات بين حرس المسجد الأقصى ومرابطين به من جهة وبين المستوطنين والشرطة الإسرائيلية من جهة، حيث قامت الأخيرة باعتقال ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل.