عبد الرحمن عرابي
فيديو: علي ماجد
تصوير: راتب الصفدي
جبل لبنان- الأناضول
يشكو اللاجئون السوريون في محافظة جبل لبنان من تضاؤل المساعدات المقدمة لهم مع زيادة عددهم وحلول فصل الشتاء الذي يتطلب مساعدات إضافية خاصة، منها ما يتعلق بوسائل التدفئة والكهرباء.
ويعيش اللاجئون في المحافظة الواقعة جنوب البلاد في غرف متواضعة وفرتها لهم الجمعيات الخيرية المحلية في عدد من القرى مثل "برجا"، و"شحيم"، و"كترمايا"، و"عرمون"، و"بشامون"، و"الرميلة"، و"بسابا"، و"الناعمة"، و"ساحل الشوف".
مراسل وكالة "الأناضول" زار إحدى تلك الغرف في حي "دار ضايع" في برجا حيث تقيم عائلتان مؤلفتان من 18 فردا في غرفة لا يوجد فيها أثاث أو كهرباء أو تدفئة، وقد نزحت العائلتان قبل أربعة أشهر من مدينة حمص المحاصرة.
وتعمل عدة مؤسسات اجتماعية كدار الكتاب المبين التابع لدار الإفتاء في المحافظة على تأمين المواد الغذائية وخدمات الاستشفاء للنازحين.
غير أن هذه المساعدات "تتضاءل مع بدء فصل الشتاء وازدياد عدد النازحين"، بحسب ما قاله محمد الذي مضى على نزوحه من حمص أكثر ستة أشهر لـ"الأناضول".
وأضاف: "الجمعيات تقدم لنا كميات حليب الأطفال والغذاء، ومع بداية الشتاء نحتاج للمازوت والبطانيات لتدفئة أطفالنا، ولا تنجح الجمعيات في تأمين الكميات الكافية للجميع".
الشيخ محمد هاني الجوزو، المشرف على ائتلاف إغاثة اللاجئين السوريين في جبل لبنان، أشار من جانبه إالى أن عدد المستفيدين من خدمات الائتلاف يتجاوز الأربعة آلاف شخص من مختلف الفئات العمرية، وتشمل المساعدات: تأمين السكن للعائلات اللاجئة، وتقديم المواد الإغاثية والخدمات الاستشفائية الطارئة.
وبحسب ما قاله الجوزو لـ"الأناضول" فإن الائتلاف يواجه مشكلتين أساسيتين، هما "تدفق اللاجئين بشكل كبير يؤدي إلى توزيع نفس كمية المساعدات على عدد أكبر من الأسر، إضافة إلى العجز في تأمين مستلزمات التدفئة".