سيد عبد اللاه
السويس (مصر) - الأناضول
احتشد المئات من أهالي مدينة السويس الإستراتيجية - شمال شرق مصر - ظهر اليوم الأحد أمام ثلاجة الموتى في المستشفى العام بانتظار تشييع آخر 3 جثث من قتلى أعمال العنف الاحتجاجي التي شهدتها في الذكرى الثانية لثورة يناير أول أمس وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص.
ولم يتحدد موعد محدد لتشييع جثامين القتلى، لكنه، بحسب أهالي القتلى، مقرر في وقت لاحق اليوم.
وشيع أهالي المدينة التي تعتبر المدخل الجنوبي للمعبر الملاحي الدولي قناة السويس أمس 5 من الضحايا، وأعقب ذلك تجدد أعمال العنف، والتي تضمنت قيام مجهولين بحرق 4 أقسام شرطة من أصل 5 بالمدينة؛ ما أدى لتدخل الجيش للسيطرة على الوضع.
وفيما يوجد طفل مجهول الهوية (10 سنوات) بين الضحايا الثلاث الذين يتم تشييعهم اليوم من مسجد الغريب بشمال السويس، جرى دفن القتيل التاسع بالعاصمة القاهرة التي نقل إليها مساء الجمعة لتلقي العلاج بعد إصابته في أحداث العنف خلال اليوم ذاته.