جدة/ الأناضول/أحمد عبدالسلام - أعلنت وزارة الصحة السعودية، مساء اليوم الجمعة، عدم تسجيل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس (كورونا) ، مشيرة إلى أنها أجرت تحاليل مخبرية على 149عينة مشتبه بها وثبت أنها سلبية.
وقالت وزارة الصحة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنها لم تسجل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس (كورونا) الجديد وذلك منذ آخر بيان أصدرته قبل يومين.
وبينت أنه في إطار المتابعة المستمرة وأعمال التقصي الوبائي التي تقوم بها اللجان المختصة، فقد تم خلال تلك الفترة إجراء تحاليل مخبرية على 149 عينة مشتبهة ؛ حيث أثبتت النتائج أنها سلبية.
وقالت الوزارة إن اللجان العلمية الوطنية المعنية تواصل عقد اجتماعاتها بالوزارة لمتابعة مستجدات الوضع حيال هذا الفيروس.
وكانت وزارة الصحة السعودية قد اعلنت الأربعاء الماضي وفاة مريض غير سعودي بفيروس كورونا بمنطقة القصيم وسط المملكة؛ الأمر الذي رفع عدد الوفيات بالفيروس في المملكة إلي 17 شخصا منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
وكشفت الوزارة عن السيطرة على الفيروس في الأحساء شرق المملكة، وقالت في هذا الصدد إن محافظة الأحساء لم تشهد تسجيل أي حاﻻت إصابة جديدة خلال الخمسة أيام الماضية.
وبذلك يكون قد مر نحو أسبوع دون أن يتم تسجيل إصابات بالأحساء، في مؤشر على ما يبدو لانحسار الفيرس عن المحافظة التي شهدت أكبر عدد من الإصابات والوفيات بالفيروس خلال الشهر الجاري.
ويبلغ عدد المصابين بالفيروس منذ الإعلان عن ظهوره في سبتمبر/أيلول الماضي 32 حالة، توفي منهم 17 حالة.
وحظيت محافظة "الأحساء" بأكبر عدد من المصابين، حيث أصيب بها 15 حالة، توفى منهم 10 خلال الشهر الجاري، فيما توزعت بقية الإصابات على باقي المدن التي ظهر بها الفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة الجمعة الماضية عدم نيتها فرض أي قيود على موسمي الحج والعمرة بسبب فيروس كورونا.
وأطلقت وزارة الصحة السبت الماضي صفحة الكترونية للتعريف المواطنين بفيروس كورونا كخطوة على طريق مكافحته.
واشتملت الصفحة الالكترونية الجديدة في موقعها الرسمي على عداد رقمي وخارطة توضح إجمالي الإصابات في المملكة ومواقع الإصابة.
وبحسب خريطة الإصابات، فقد تم تسجيل إصابات بالفيروس في كل من الدمام والأحساء (شرق) وبيشة (جنوب غرب) والرياض والقصيم (وسط).
ورغم عدم تسجيل حالات إصابة بالفيروس في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، إلا أن ظهوره في "الأحساء" التي تعد "طريق القادمين إلى المملكة براً للعمرة والحج (من دول مجلس التعاون) يثير قلقاً أيضا في صفوف المعتمرين.
ويعد فيروس "كورونا" أو ما يسمى الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي كعلاج لهذا الفيروس.