أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
أعلنت السعودية اليوم الجمعة تقديم مساعدات إغاثية طارئة بقيمة 10 ملايين دولار للاجئين السوريين في الأردن، الذين يواجهون أوضاعا صعبة بسبب موجة البرد القارس الذي يجتاح المنطقة هذه الأيام.
ومن المقرر أن تصل الدفعة الأولى من هذه المساعدات والمتمثلة بالأغطية والبطانيات اليوم، فيما بدأ بالفعل توزيع سلال غذائية على اللاجئين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز أصدر توجيهات لوزارة المالية بتقديم مساعدات إغاثيه طارئة بمبلغ 10 ملايين دولار "وبشكل عاجل جداً" للنازحين السوريين في الأردن.
وقال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف إنه تم إرسال الدفعة الأولى من هذه المساعدات والمتمثلة بالأغطية والبطانيات والفرش والمستلزمات الأخرى الليلة الماضية ويتوقع وصولها اليوم .
وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي إضافة ودعما لما تقوم به اللجنة الشعبية السعودية لإغاثة النازحين السوريين والتي ستستمر وتعزز جهودها، وكذلك ما أعلنت عنه في مؤتمر مراكش عن تقديم مئة مليون دولار كمساعدات للشعب السوري.
وفي وقت لاحق، قالت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الداخلية محمد بن نايف بن عبدالعزيز، المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأِشقاء في سوريا، أمر بإقامة ألف خيمة مساحة كل خيمة (36) متراً مربعاً بتكلفة قدرها 9 ملايين و900 ألف ريال (نحو مليوني دولار).
وكذلك سيتم توفير 12 ألف سلة غذائية، كما سيتم توفير 7 آلاف مدفأة لمساعدة اللاجئين على مواجهة موجة البرد القارس ، إضافة إلى تأمين مائة ألف بطانية.
وكانت "الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا" قد نفذت عدداً من البرامج والمشروعات للاجئين السوريين في الأردن شملت تأمين وإيصال مواد غذائية للاجئين وتقديم وجبات جاهزة وتجهيز مستشفى ميداني وإنشاء وتجهيز وحدات إيواء للمتضررين ولا زالت الحملة تواصل جهودها.
كان الآلاف من اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري بالأردن، خرجوا في مسيرة، الثلاثاء الماضي؛ احتجاجًا على ما "اعتبروه أوضاعًا مأساوية يعيشونها جراء غرق خيامهم بمياه الأمطار".
وتسببت الأمطار الغزيرة المستمرة على الأردن، منذ الإثنين الماضي، في غرق العديد من الخيام بمخيم الزعتري، الذي ذكرت آخر الإحصاءات الرسمية الأردنية أن عدد اللاجئين به وصل 63 ألفًا و211 لاجئًا.