آية الزعيم
تصوير: بلال جاويش
بيروت- الأناضول
تكفلت المملكة العربية السعودية برعاية ثلاثة آلاف طالب سوري لاجئ في لبنان في أحدث مشاريعها الإغاثية للاجئين السوريين بلبنان والتي تكلفت إجمالا 12 مليون دولار.
جاء ذلك عبر اتفاقية وقعتها مؤسسة "الحريري المستدامة" الخيرية اللبنانية و"الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين" في لبنان اليوم الإثنين.
وقال السفير السعودي لدى لبنان علي عوض العسيري في تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول على هامش توقيع الاتفاقية إن "السعودية ومنذ اللحظات الأولى لاندلاع الأزمة السورية وهي تقدم مساعدات للنازحين السوريين وما نشهده اليوم شهدناه بالأمس وسنشهده بالمستقبل".
ونفى العسيري ما تردد عن إقامة مخيمات للنازحين السوريين في لبنان من قبل المملكة، مضيفا "المملكة لا تقيم مخيمات في لبنان وهي تقوم بالتنسيق في كل خطة تعتمدها مع الحكومة اللبنانية ومع هئية الإغاثة اللبنانية".
وفيما يتعلق بالسكن لفت إلى أن "المساعدات مقتصرة على دفع إيجارات المجمعات السكنية واستقبال النازحين في مجمعات استقبال لمدة تتراوح بين الاسبوع والاسبوعين ريثما نؤمن لهم مأوى آخر".
من جهته قال مدير مكتب "الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء السوريين" في لبنان وليد الجلال إنه تم اعتماد مشاريع مؤخراً تمس حاجة النازح السوري تتمثل في توزيع حصص غذائية والتكفل بدفع إيجارات منازل الأسر السورية وغيرها من المساعدات".
وأضاف الجلال في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الإثنين في وسط بيروت عقب توقيع اتفاقية الرعاية للطلاب السوريين "إن اجمالي مبالغ تلك المشاريع سواء المنفذة أو المزمع تنفيذها يتجاوز 12 مليون دولار أمريكي".
يذكر ان الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء السوريين تعمل في ثلاثة مكاتب في كل من لبنان، الأردن وتركيا وتحظى بإشراف عام من وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف حيث أنطلقت أعمالها في لبنان بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وكان التقرير الأسبوعي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين الذي صدر السبت الماضي، أشار إلى أن عدد النازحين السوريين المسجلين لدى المفوضية تجاوز الـ 428 ألف نازح، تم تسجيل 302 ألف منهم وهناك 125 ألف نازح يجري العمل على تسجيلهم تباعا في مراكز التسجيل التابعة للمفوضية في مختلف المناطق اللبنانية.