إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
قضت محكمة أمريكية في ولاية لوس أنجلوس بالسجن لمدة عام على الأمريكي المتهم بإنتاج الفيلم المسيء للنبي محمد خاتم الأنبياء لإدانته بالتزوير وانتهاك شروط إطلاق سراحه في مخالفات سابقة.
والحكم الصادر، أمس الأربعاء، ليس له علاقة بمضمون الفيلم الذي أثار، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي وأثار تنديدات دولية.
وأقرّ مارك باسيلي يوسف (55 عامًا) بالتهم الموجهة إليه فيما يخص استخدام هوية مزوّرة للحصول على رخصة قيادة في ولاية كاليفورنيا، وانتهاك شروط إطلاق سراحه، ومنها حظر استخدام الإنترنت لمدة 5 سنوات بدون إذن الضابط المسؤول عن مراقبته، بعد الحكم عليه بالسجن 21 شهرًا عام 2010 لاستخدامه هويات مزوّرة لفتح حسابات مصرفية والحصول على بطاقات ائتمانية.
وتضمن الحكم الصادر أمس كذلك فرض مراقبة لمدة 4 سنوات على المتهم بعد أن يقضي عقوبة السجن.
واعتقل باسيلي في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، وتم عرضه على قاض اتحادي في اليوم نفسه وسط إجراءات أمن مشددة، ووجّه له الادعاء في هذه الجلسة تهمة خرق شروط إطلاق سراحه.
واستخدم باسيلي عدة أسماء مثل مارك وسام ونيقولا باسيلي.
وأوضحت السلطات القضائية الأمريكية أنها لا تحقق مع باسيلي في مضمون الفيلم، نظرًا لما ينص عليه الدستور الأمريكي من حرية النشاطات الفكرية.
واتهمته ممثلة أمريكية اسمها سيندي لي غارسيا، التي ظهرت في مشاهد قصيرة في الفيلم، في قضية اتحادية بصنع الفيلم تحت اسم مستعار هو سام باسيلي، وقالت غارسيا: إنها كانت تعتقد أنها تعمل في فيلم مغامرات تاريخي ولم تكن تعرف أنه له أي علاقة بالرسول محمد، وأعلن الأشخاص الآخرون الذين ظهروا أو عملوا في الفيلم ادعاءات مماثلة.