أمنية كُريم
الإسكندرية ـ الأناضول
قضت محكمة مصرية اليوم الأربعاء بمعاقبة صبري حلمي نخنوخ، الذي تصفه وسائل الإعلام المصرية بأنه "أشهر بلطجي (خارج على القانون) في مصر"، بالسجن لمدة 28 عامًا، إضافة إلى غرامة مالية في تهم تتعلق بحيازة أسلحة ومخدرات.
وبحسب مراسلة الأناضول، عاقبت محكمة جنايات الإسكندرية (شمال مصر)، نخنوخ بالسجن المؤبد (25 عامًا) وتغريمه 10 آلاف جنيه مصري (1440 دولارًا تقريباً) في قضية حيازة أسلحة بدون ترخيص، إضافة إلى 3 سنوات أخرى في قضية حيازة مخدرات بقصد التعاطي.
ويعد هذا الحكم غير نهائي؛ حيث إنه قابل للطعن أمام محكمة النقض.
وشغلت قضية نخنوخ الأوساط السياسية والإعلامية في مصر خلال الفترة الأخيرة؛ خاصة بعد اتهام محمد البلتاجي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين - التي ينتمي إليها الرئيس المصري - لنخنوخ بمساعدة رجال الحزب الوطني الحاكم سابقا (المنحل حاليا) في قتل متظاهرين خلال ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وهو الاتهام الذي لم يحاكم عليه بعد.
ويٌعرف نخنوخ بشبكة علاقاته الواسعة مع كثير من الفنانين (ممثلين ومطربين) وبعض رجال الدولة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد شددت إجراءاتها الأمنية حول مقر محاكمة نخنوخ منذ صباح اليوم؛ حيث أقامت حواجز حديدية أمام مبنى المحكمة.
ونفت الوزارة في بيان رسمي لها ظهر اليوم ما تردد عن محاولة نخنوخ الهروب خلال عملية نقله من السجن إلى مقر المحاكمة اليوم.