أيمن جملي
تونس - الأناضول
قدَّم منصف المرزوقي الخميس اعتذار الدولة التونسية للفتاة المغتصبة المتهمة بـ"المجاهرة بالفاحشة".
واستقبل رئيس الجمهورية التونسية الخميس بعد عودته من الخارج الفتاة التي تعرضت لعملية الاغتصاب من قبل ثلاثة أعوان أمن مصحوبة بخطيبها وبرفقة الحقوقية سهام بن سدرين، بالقصر الرئاسي.
ووجه القضاء التونسي في وقت سابق رسميًا تهمة "'المجاهرة بالفاحشة" لفتاة قالت الشرطة التونسية إنها ضبطتها في وضع "مشبوه" في سيارة، وذلك بعد أن اتهمت أفراد أمن باغتصابها.
وقدم الرئيس التونسي الاعتذار للفتاة وخطيبها على ما تعرضا له "من أذى بالغ الخطورة مسّ كل التونسيين والتونسيات".
وجاء في نص البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية، تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، أن "المرزوقي أبدى أسفه البالغ وإدانته الشديدة لتصرفات لم تمسّ إلا من شرف مرتكبيها وحيّا أعوان الأمن الأمناء الذين رفضوا التستّر على زملائهم مما يعتبر دليلاً على أن الخلل ليس في المؤسسة الأمنية وإنما في عقلية بعض أفرادها الذين لم ينتبهوا إلى أنه قد حصلت ثورة في البلاد من أجل أن يعيش كل أبناء وبنات تونس أحرارًا ومكفولي الكرامة".
وستتابع رئاسة الجمهورية هذه القضية عن كثب حتى لا تطغى أية اعتبارات سياسية عليها، وفق ما جاء في البيان الذي أكد على "أنه إذا كانت مثل هذه الأحداث المشينة تقع في كل بلدان الأرض، فإنه "لم يعد هناك في بلادنا من مجال للتسامح لا مع المغتصبين ولا مع من يتسترون عليهم أو من يريدون قلب الحقائق".