حازم بدر، محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قالت الرئاسة المصرية إنها ستجدد دعوة كافة قوى المعارضة لحضور الجولة الخامسة من الحوار الوطني، عقب انتهاء الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد والمقرر إجراء الجولة الثانية السبت المقبل.
وأوضحت الرئاسة في بيان لها مساء اليوم عقب انتهاء الجولة الرابعة للحوار الوطني، أن "المشاركين بجولة اليوم وهي الرابعة اتفقوا على أنه في حالة الموافقة على مشروع الدستور الجديد للبلاد سيتم مناقشة المواد المقترح تعديلها في الدستور لعرضها على البرلمان المقبل".
ولفتت الرئاسة إلى أنه في حالة الموافقة على مشروع الدستور سيتم أيضًا "مناقشة قانون انتخابات البرلمان، أما إذا رفض الدستور فسيتم مناقشة قانون انتخاب جمعية تأسيسية جديدة، لوضع دستور جديد".
وأضافت أن جولة اليوم التي رأسها نائب الرئيس المصري محمود مكي جاءت "استكمالاً لجلسات الحوار الوطني التي دعا إليها الرئيس محمد مرسي وبدأت أول جلسة بها مطلع الشهر الجاري".
وتابعت أنه سيتم عقد جولة جديدة للحوار الأربعاء المقبل، لمناقشة الاقتراحات الجديدة للمشاركين بالحوار، بناءً على النتائج الأولية للاستفتاء على الدستور.
واختتمت الرئاسة بيانها بأنها "ستجدد فور الانتهاء من الاستفتاء الدعوة إلى كل القوى السياسية التي لم تشارك حتى الآن في الحوار الوطني لحضور الجولة الخامسة للحوار".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال نبيل عزمي، عضو الهيئة العليا لـ"حزب مصر" وأحد المشاركين بالحوار الوطني اليوم، إن القوى السياسية والأحزاب والشخصيات العامة التي شاركت بالحوار تقدمت بمقترحاتها حول المواد الخلافية بالدستور التي يجب مناقشتها الأربعاء المقبل.
وبحسب عزمي "تم الاتفاق على تجميع تلك المقترحات فيما يُعرف بوثيقة المواد الخلافية، من أجل مناقشتها والاستقرار على تعديل المواد التي يتفق الجميع على ضرورة تغييرها".
وأوضح عزمي أن الوثيقة التي سيتم الاتفاق عليها سيوقِّع عليها الرئيس المصري، وستكون القوى السياسية ملزمة من خلال أعضائها الممثلين بمجلس النواب (الذي سيتم انتخاب أعضائه عقب إقرار الدستور) بطلب تعديل المواد التي تتضمنها الوثيقة.
وشارك في حوار اليوم حزب مصر القوية، الذي رفض الدعوة الأولى، والذي يتزعمه السياسي البارز عبد المنعم أبو الفتوح، بينما ظلت جبهة الإنقاذ على موقفها الرافض للحوار، وهو ما دعا نائب الرئيس بحسب عزمي إلى الإعراب عن استعداده خلال جلسة الحوار اليوم عن الذهاب إليهم بنفسه في المكان الذي يحددونه شريطة أن يطلقوا دعوة بذلك تتضمن الزمان والمكان وأجندة اللقاء.