محمد عبد الله
القاهرة - الأناضول
قال مسؤول كبير في وزارة الداخلية المصرية إن قوات الشرطة "بريئة من قتل الناشطين جيكا ومحمد الجندي".
وأضاف مساعد وزير الداخلية اللواء عبد الفتاح عثمان، أمام مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) اليوم الأحد، أن الناشط جابر صلاح جابر، عضو حركة 6 أبريل، والشهير بـ"جيكا"، قُتل جراء إصابته بـ"بلي زجاج"، وهو غير موجود سوى بالأسلحة المصنعة محليًا، ولا تستخدمة الشرطة.
وفيما يتعلق بمحمد الجندى، عضو التيار الشعبي المعارض، قال عثمان إن الأخير "وصل مستشفى الهلال (وسط القاهرة) مصابًا في حادث طريق، وبالكشف الطبي عليه تبين أنه يعاني من هبوط حاد فى الدورة الدموية"، مشيرًا إلى أن "إجراء الأشعة على المخ أظهرت أنه يعانى من ارتشاح بالمخ دخل على إثره للعناية المركزة".
وأوضح عثمان، أن الجندي صدمته سيارة مجهولة عند مخرج جسر أكتوبر المؤدي إلى ميدان التحرير، ولم يلتقط أحد أرقام السيارة، مشيرًا إلى أن أحد المسعفين نقل المصاب وهو فاقدًا للوعي إلى مستشفى قريب.
وذكر مساعد وزير الداخلية المصري أن المسعف قال إن "الجندي لم يكن معه سوى قناع أسود داخل سرواله"، مشيرًا إلى أن القناع نفسه الذي ترتديه مجموعات "البلاك بلوك"، في إشارة إلى الجماعة التي دخلت في مصادمات عنيفة مع أجهزة الأمن خلال الأسبوعين الماضيين.
وقتل "جيكا" خلال مظاهرات شهدها شارع محمد محمود، بوسط القاهرة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وهي الأحداث التي عُرفت باسم أحداث محمد محمود الثانية، واتهمت المعارضة قوات الأمن بالمسؤولية.
وفيما اتهم أعضاء بالتيار الشعبي قوات الأمن بتعذيب محمد الجندي حتى وفاته، قالت وزارة الصحة المصرية إنه تم نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى الهلال، فاقدًا الوعي ويعاني هبوطًا حادًا في الدورة الدموية، وبفحصه تبين إصابته بارتشاح في المخ.