إيمان عبدالمنعم
الدوحة- الأناضول
اتهم معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، جهات دولية بمحاولة هدم الثورة السورية.
وقال، في كلمة له خلال افتتاح أول سفارة تتبع المعارضة السورية بالعالم في العاصمة القطرية الدوحة، عصر اليوم الأربعاء، إن "هناك إرادة دولية لهدم الثورة السورية، لكننا لن نتوقف مهما كانت القرارات الدولية".
وتابع أنه "بعد ساعات قليلة من إعلاني عن اتصالات مع الجانب الأمريكي لتزويد الجيش الحر بصواريخ سكود خرجوا ليعلنوا أنهم لن يفعلوا ذلك".
واعترف الخطيب بوجود أخطاء ترتكبها الثورة السورية، قائلا: "لا نريد أن نتستر على أخطاء يرتكبها الجسم المدني أو العسكري، والسبيل الوحيد هو التوحد، فكلما توحد الجميع كلما قصر طريق النصر".
وطالب الخطيب في كلمته بـ"إطلاق سراح السجناء المعتقلين لدى نظام بشار الأسد".
وألمح رئيس الائتلاف السوري المعارض، في تصريح لمراسلة وكالة "الأناضول"، عن تراجعه عن الاستقالة، قائلا "إن قرار استقالته ستنظر فيه هيئة الائتلاف".
وكانت هيئة الائتلاف أعلنت، في وقت سابق، رفضها الاستقالة التي أعلنها الخطيب، الأحد الماضي، من رئاسة "الائتلاف الوطني"، مبررًا ذلك بحاجته "للعمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية"، فيما أرجع مقربون منه الاستقالة لعدة أسباب بينها "غياب الدعم الدولي للثورة السورية".
كما كشف الخطيب لـ"الأناضول" أن الائتلاف سينطلق خلال الفترة القادمة لاتخاذ الإجراءات القانونية للحصول على مقعد سوريا في الأمم المتحدة.
وافتتح وفد من الحكومة السورية المؤقتة، التي شكلها الائتلاف مؤخرًا، ومسؤولون قطريون، في وقت سابق اليوم بالدوحة، أول سفارة تتبع المعارضة السورية بالعالم.
وحضر الافتتاح كل من غسان هيتو، رئيس الحكومة السورية المؤقتة التي شكلها الائتلاف السوري المعارض مؤخرا، ومعاذ الخطيب، رئيس وفد الائتلاف للقمة العربية التي انعقدت بالدوحة أمس، وخالد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية.
وأعلنت قطر في 14 فبراير/شباط الماضي موافقتها على تعيين نزار الحراكي سفيرًا لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية.