يوسف ضياء الدين
تصوير: نبيل زياد
قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن عملية الجيش الجزائري اليوم على مصنع للغاز بمنطقة عين أمناس، جنوب شرق البلاد، أدت إلى مقتل 11 "إرهابيًا" والرهائن السبعة المتبقين في الاحتجاز.
وتؤكد هذه المعلومات ما انفردت به "الأناضول" التي نقلت عن مصادر من داخل مصنع الغاز مقتل 18 شخصًا، 11 خاطفًا والرهائن السبعة المتبقين.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن مصدر أمني، أن الخاطفين هم من أعدموا الرهائن بعد أن اقتربت منهم القوات الخاصة للجيش الجزائري.
ولم تحدد الوكالة أو مصادر الأناضول مصير بقية الخاطفين، حيث قالت مصادر أمنية جزائرية في وقت سابق إن عددهم يزيد عن 30 مسلحًا.
كما لم يصدر حتى الساعة 14:00 تغ تصريح من الجيش الجزائري حول هذه الأنباء.
ويأتي هذا بعد ساعات قليلة من تهديد قائد كتيبة "الموقعون بالدماء"، المنفذة لعملية احتجاز الرهائن، عبد الرحمن النيجيري، بتفجير مصنع عين أمناس بعد أن قامت كتيبته بتلغيمه، في حال أقدمت الجزائر على محاولة اقتحامه ورفضت التفاوض.
وبحسب تصريحات صحفية للنيجيري فإن "الرهائن هم سبعة من أربع جنسيات من النرويج وبريطانيا وأمريكا واليابان".
وكانت السلطات الحزائرية أعلنت مساء الخميس انتهاء عملية تحرير الرهائن في قاعدة الحياة، وهي المجمع السكني الخاص بموظفي مصنع عين أمناس الغازي، واستمرارها في المصنع.