وعبرت الوزراة، في بيان صدر عنها، عن بالغ أسفها لدى تلقي الخبر، مؤكدةً على استنكارها الشديد للهجوم، الذي استهدف قوات الأمن الساهرة على تحقيق الأمن والسلام في كركوك، المدينة التي عاشت فيها مجموعات مختلفة الأعراق والمعتقدات على مر التاريخ.
وتقدمت الوزارة من أهالي ضحايا التفجير بتعازيها راجية الرحمة لمن سقطوا في الهجوم، ومتمنية الشفاء لمن أصيبوا فيه.
ولفتت إلى أن تزايد الهجمات الإرهابية في الأونة الأخيرة في المدن والمناطق ذات الأكثرية من الناحية العرقية والمذهبية، يدل على أن مرتكبيها يسعون إلى الإيقاع بين الأخوة في العراق.
وأعربت عن اعتقادها التام أن الشعب والقادة العراقيين لن يكونوا أداة طيعة لهذه "المكائد الظلامية"، مؤكدة على ضرورة إلقاء القبض في أسرع وقت على مرتكبي هذه "الأعمال الدنيئة" وتقديمهم للعدالة.
وشددت على استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع المساعدة "من أجل تضميد الجراح التي تسبب بها الإرهاب في العراق الشقيق والصديق".