عبدالمنعم فريد
القاهرة- الأناضول
نفت رئاسة الوزراء المصرية في وقت متأخر من مساء الأحد أن يكون هناك "أية دوافع سياسية" وراء حادث الاعتداء الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء هشام قنديل أثناء مروره بوسط القاهرة.
وقالت علاء الحديدي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء في بيان إن "رئيس الوزراء بخير ولم يصبه أي مكروه"، مشيرا إلى أن "الحادث جنائي".
وأوضح المتحدث الرسمي أن "سيارة ربع نقل اقتحمت موكب رئيس الوزراء أثناء مروره بشارع الدقي؛ مما أدى إلى احتكاكها بإحدى سيارات الحراسة وقيام ركابها بإطلاق طلقات خرطوش (طلقات تحتوي على كرات حديدية صغيرة) على سيارة الحراسة ، ثم حاولت الهروب بعد ذلك ؛ مما أدى إلى اصطدامها باثنين من المارة، إضافة إلى أمين شرطة ومجند تصادف وجودهما في الشارع في ذلك الوقت".
وأضاف الحديدى أنه "تم التعامل مع مستقلي السيارة ربع النقل ، والقبض عليهم وعددهم 5 أشخاص وبحوزته اتنين فرد خرطوش".
وتتسق تصريحات الحديدي مع ما أعلنته وزارة الداخلية المصرية في وقت سابق من مساء الأحد من أن موكب رئيس الوزراء تعرض لإطلاق نار مساء اليوم في حادث "ليس له أي أبعاد سياسية".
وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن "فى تمام الساعة الحادية عشر مساءً بالتوقيت المحلي (21 تغ) وأثناء سير ركاب (موكب) رئيس مجلس الوزراء بمنطقة الدقي (وسط القاهرة) تداخلت إحدى السيارات الربع نقل حمراء اللون نطاق الموكب وحال محاولة طاقم الحراسة إبعادها فأطلق أحد مستقليها عيارين ناريين تجاه سيارة الحراسة وقامت بالفرار حيث اصطدمت بأمين شرطة ومواطن أثناء هروبها".
وأضاف البيان أن الخدمات الأمنية بمديرية أمن الجيزة تمكنت من مطاردة السيارة وضبطها ومستقليها وعددهم 5 أشخاص وبحوزتهم عدد 2 فرد (سلاح) خرطوش (سلاح يستخدم في إطلاق طلقات تحتوي على كرات حديدية صغيرة)".
وذكر البيان أسماء المقبوض عليهم وهم 5 أشخاص وتتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 29 عاما ويعملون بحرف مختلفة.
وبحسب البيان، تبين من الفحص أن "الواقعة ليس لها أي دوافع سياسية أو أبعاد أخرى وأن المقبوض عليهم يقطنون بمنطقة فيصل تابعة لمحافظة الجيزة وكانوا في طريقهم للتشاجر مع آخرين بمنطقة مصر القديمة (جنوب القاهرة)".
وتأتي تلك التصريحات لتنفي ما ذكرته وسائل إعلام محلية فور وقوع الحادث بأنه كان محاولة لاغتيال لرئيس الوزراء.