الرباط/ الأناضول / محمد بوهريد - أكد حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي، قائد الائتلاف الحكومي في المغرب، أن حركة المقاومة الإسلامية حماس طلبت وساطته في مساعي إقرار المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال محمد رضا بنخلدون، عضو الأمانة العامة لـ"العدالة والتنمية"، والمسؤول عن العلاقات الدولية بحزبه، في تصريحات صحافية أمس، إن "أسامة حمدان، القيادي في حركة المقاومة الاسلامية، عبر له عن رغبة الحركة في أن يكون لحزب العدالة والتنمية دور في حلحلة العلاقة الجامدة بين فتح وحمس".
وأوضح القيادي الإسلامي أن أسامة حمدان عبر عن هذا الأمر في لقاء جمعهما الخميس الماضي بالعاصمة المغربية الرباط (وسط).
وجدد بنخلدون التأكيد على أن "القضية الفلسطينية تحظى بمكانة هامة لدى المغاربة"، غير أنه لم يكشف عما إذا كان حزبه سيستجيب لدعوة حماس للوساطة في المصالحة الفلسطينية.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة، ثاني أكبر قوة سياسية معارضة في المغرب، نظم منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بالعاصمة المغربية الرباط، في أول مبادرة حزبية مغربية من نوعها، لقاء لبحث المصالحة الفلسطينية وعرف مشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية، أبرزها حماس وفتح.
وصدر عن اللقاء إعلان اعتبر رعاية مصر للمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام لا بديل عنه، مطالبا المغرب بدور فعال في دفع عجلة المصالحة بكل ملفاتها".
وأكد أن نجاح مصر في "إنجاز اتفاقية القاهرة في مايو/أيار 2009، وما تبعه من إجراءات مكملة في القاهرة والدوحة، المرجعية الأساسية للمصالحة".
وطالب الإعلان المغرب بالاضطلاع بالمساهمة بدور فعال لإقرار المصالحة الفلسطينية و"حشد الدعم والتأييد لشعبنا وقضيتنا، والعمل عل ى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي".
كما دعا العاهل المغربي محمد السادس إلى "حشد الدعم العربي والدولي من أجل القيام بكل ما يترتب من التزامات لتعزيز المصالحة ماديا ومعنويا وفنيا وعلى كل المستويات، وتوظيف تجارب وظائف المغرب الرائدة، ولا سيما تجربته في مجال تطبيق العدالة الانتقالية، لإنجاح المصالحة المجتمعية الفلسطينية، ودعم الصندوق الوطني لتعويض ضحايا الانقسام".