محمد أبو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
دفع الجيش المصري اليوم الأربعاء بعشرات المدرعات إلى مدينة العريش بشبه جزيرة سيناء في إطار العملية العسكرية التي ينفذها لملاحقة المسلحين.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن عشرات المدرعات التابعة للجيش المصري توجهت إلى مدينة العريش قادمة على طريق القنطرة رفح من خارج سيناء، وذلك في طريقها إلى مناطق المواجهات مع العناصر المسلحة بشرق العريش ورفح والشيخ زويد.
وأوضح مصدر أمنى لمراسل الأناضول أن "المدرعات الجديدة دفعة إضافية لتعزيزات الجيش المصري في سيناء لملاحقة مطلوبين أمنيًا ولتحل محل آليات ودبابات تم نقلها في إطار تنفيذ مهمة إعادة الانتشار".
وفي وقت سابق من اليوم، قال شهود عيان من مناطق جنوب رفح والشيخ زويد إن قوات الأمن المصرية واصلت تحركها لملاحقة العناصر المطلوبة أمنيًا في سيناء.
وأضافوا أن التحركات الأمنية تتم بهدوء شديد وبدون مواجهات مباشرة، وهو ما أكده مصدر أمنى سيادي مسئول رفض الكشف عن اسمه.
وأوضح المصدر أن القوات تغاضت عن الزج بنفسها في مواجهات مباشرة مع عناصر حاولت أكثر من مرة جرها لمثل ذلك في حوادث متعددة من بينها نصب أكمنة بمتفجرات بدائية بمناطق سكنية أو على طرق عامة للمدنيين أو إطلاق النار على أكمنة للشرطة تتمركز بمداخل المدن.
وفضَّل المصدر التمهل في إلقاء القبض على من تستهدفهم، وذلك منعًا لتضرر المواطنين العاديين أو ممتلكاتهم، بعد أن تبين أن الغالبية العظمى من المطلوبين يتمركزون في مناطق مأهولة بالسكان.
وانطلقت عملية الملاحقات الأمنية للعناصر المسلحة فى الثامن من أغسطس/ آب الماضي على خلفية مقتل 16 جنديًا من قوات حرس الحدود فى رفح، وتوقفت فى 22 من أغسطس/ آب، وكان آخرها الهجوم على منزلين لأحد العناصر المطلوبة بالعريش، الذي فر قبل إلقاء القبض عليه.