محمد أبو عيطة
شمال سيناء (مصر) - الأناضول
قُتل جندي مصري وأصيب ستة آخرون بالإضافة إلى مدنيين خلال هجوم لمسلحين على مقر مديرية أمن شمال سيناء بحسب ما أعلنه بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية.
وقال العقيد أحمد محمد علي، المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، في مؤتمر صحفي مساء الأحد إن القتيل والمصابين سقطوا في هجومين الأول بإطلاق نيران عشوائية كثيفة على مقر مديرية أمن شمال سيناء قسم أول العريش باستخدام الأسلحة الآلية وقذائف الـ "آر بي جي" والرشاشات المتعددة، والهجوم الثاني استهدف عناصر القوات المسلحة في منطقة الدهير بجنوب الشيخ زويد.
واعتبر محمد علي أن الهجومين يأتيان "كرد فعل انتقامي من العناصر الإجرامية على عمليات القوات المسلحة ضد تلك العناصر في سيناء".
جاء بيان القوات المسلحة المصرية للإعلان عن سير عملياتها في سيناء لتعقب مسلحين، والتي انطلقت عقب هجوم لمسلحين مجهولين على نقطة أمنية للجيش المصري بسيناء في 5 أغسطس/ آب الماضي أسفر عن سقوط 16 قتيلاً.
كما لفت إلى أن العمليات الأخيرة استهدفت "العناصر الإجرامية والتكفيرية بمحيط قرية المقاطعة القريبة من قرية المهدية بجنوب شرق مدينة الشيخ زويد بحوالي 15 كيلومترًا، وأسفرت نتائجها عن ضبط عدد عشرة أفراد من العناصر القيادية والخطرة لهذه الجماعات وتم تسليمهم جميعًا إلى مديرية أمن شمال سيناء".
وطالب المتحدث باسم القوات المسلحة جميع وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت بعدم تداول أية معلومات غير رسمية أو إشاعات سواء عن القوات المسلحة بصفة عامة أو عملياتها في سيناء بصفة خاصة.
كما طالب بضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية وإلى المتحدث العسكري للقوات المسلحة للحصول على "المعلومات الدقيقة والكاملة عن الموقف في سيناء تجنبًا لتضارب المعلومات، نتيجة إمكانية تأثيرها سلبًا على أمن وسلامة القوات المسلحة والعناصر القائمة بتنفيذ العملية في سيناء سواء من القوات المسلحة أو الشرطة المدنية".
كانت تقارير صحفية تحدثت اليوم عن إقالة الرئيس المصري لرئيس أركان القوات المسلحة الجديد الفريق صدقي صبحي، غير أن المتحدث باسم الرئيس محمد مرسي نفى صحة ذلك النبأ.