وليد فودة
القاهرة - الأناضول
قال العقيد أحمد محمد علي المتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية إن المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور الذي تشارك القوات المسلحة في تأمينه مرت دون "مشكلات أمنية مؤثرة" وإن العملية الـتأمينية المنوط بها جنود القوات المسلحة "لم تطرأ عليها أية مشكلات تهدد عملية الاستفتاء".
وأوضح المتحدث الرسمي للجيش في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء "أن بعض المناوشات التي حدثت في بعض اللجان بالمرحلة الثانية لم تؤثر على عملية التصويت على الإطلاق" مشيرًا إلى أنه باستثناء مواطنَين ألقت الشرطة العسكرية القبض عليهما في لجنتين إحداهما بدمياط (بدلتا النيل) والأخرى ببور سعيد (شمال شرق).
وأوضح أنه تمت إحالتهما للنيابة العامة بسبب إخلالهما بالناحية التنظيمية حيث اعتدى أحدهما على ضابط جيش، وأثار الآخر الفوضى في طابور الناخبين.
وأكد المتحدث باسم الجيش أن القوات المسلحة لم توقف أي شخص باستثناء الحالتين السابقتين نظرًا لعدم وجود ما يستدعي، وذلك قبل نحو 3 ساعات من غلق مراكز الاقتراع المقرر الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي (21 تغ).
وقال محمد علي "إن الجيش سينهي عمله فور انتهاء عمليات الفرز ويعود إلى ثكناته حيث تنتهي سلطة الضبطية القضائية الممنوحة له وفقًا للقرار الجمهوري الصادر من رئيس الجمهورية" مؤخرًا.
وتزايد إقبال الناخبين في المرحلة الثانية من الاستفتاء على دستور مصر اليوم بعد ظهر اليوم، بعد أن شهدت الساعات الأولى من الصباح تفاوتًا في الإقبال بين المحافظات الـ17 التي يجرى فيها الاستفتاء.