بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
دعت قيادة الجيش اللبناني اليوم الجمعة أهالي منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس شمال لبنان – اللتين تشهدان توترا أمنيا - إلى "التعاون الكامل معها" و"الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مسلح أو مشبوه".
وتعليقا على الاشتباكات التي شهدتها هذا الأسبوع منطقتي باب التبانة، المؤيدة للثورة السورية، وجبل محسن، المؤيدة لنظام بشار الأسد، قال بيان للجيش اللبناني إن "قيادة الجيش، حرصا منها على أرواح المواطنين، ومنعا لاتخاذهم دروعا بشرية من العابثين بالأمن الذين يعمدون بين الحين والآخر، إلى إطلاق النار ثم التواري في الأحياء السكنية، تدعو أهالي المناطق المتوترة إلى التعاون الكامل مع إجراءات قوى الجيش، بما في ذلك الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مسلح أو مشبوه، ليصار إلى معالجته بالسرعة القصوى".
وأوضح البيان - الذي حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه - أن "قوات الجيش المنتشرة في منطقتي باب التبانة وجبل محسن والأحياء المجاورة لهما، واصلت تعزيز إجراءاتها الأمنية لقمع المظاهر المسلحة وإعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المناطق".
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش قامت "يوم أمس والليل الفائت بدهم أوكار المسلحين والرد الفوري على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة، وتمكنت من توقيف عدد من المشتبه فيهم بإطلاق النار، بعدما ضبطت في حوزتهم كمية من الاسلحة الحربية والذخائر والاعتدة العسكرية".
وأضافت البيان بعض مراكز الجيش في المناطق المتوترة بطرابلس تعرضت لأعمال قنص أمس؛ ما أدى الى إصابة سبعة عسكريين بجروح غير خطرة، وإلى أضرار مادية في بعض الآليات العسكرية.
وأفادت مصادر ميدانية لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء بأن المدينة شهدت، مساء الخميس، أعنف الاشتباكات منذ سنوات على مختلف محاور القتال المتعارف عليها في منطقتي باب التبانة وجبل محسن.
وبدأت هذه الاشتباكات قبل 3 أيام على خلفية مقتل 21 لبنانيًّا في مدينة تلكلخ في حمص السورية هذا الأسبوع في كمين نصبته قوات بشار الأسد.