الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
كشف القيادي في الجيش السوري الحر في مدينة حلب، الملقب بـ"أبو الصادق الشهباني"، قائد لواء حلب الشهباء، لمراسل الأناضول في اتصال هاتفي، عن استراتيجية المقاتلين للسيطرة على المحافظة بِرُمتها، "بعد أن بات 65% من أجزاء مدينة حلب تحت سيطرة الثوار"، كما تقع غالبية المناطق الريفية تحت سيطرة المقاتلين.
وأفاد قائد اللواء، أن الثوار يتوزعون في المناطق الجنوبية الغربية في حلب، ويتمركز وجودهم في المدينة بمناطق "سيف الدولة"، و"الإذاعة"، و"صلاح الدين"، و"العامرية"، و"الشيخ سعيد"، و"بستان القصر".
مشيرا إلى أنه تبقى للنظام ستة نقاط عسكرية في المحافظة، مُعتبرًا أن القضاء عليها يعني إنهاء النظام بأكمله في حلب، على حد اعتقاده.
وأوضح القيادي في الجيش الحر أن ثلاثة من النقاط العسكرية المتبقية تُتاخم مدينة حلب، وتتمثل في "مطار حلب الدولي" و"مطار النيرب"، بالإضافة إلى تجمع للثكنات العسكرية في منطقة "الراموسة" والتي تضم الفنية الجوية والمدفعية والتسليح، إلى جانب الأكادمية العسكرية والمعروفة بـ "أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية"، الواقعة في قلب مساكن "الحمدانية"بإعتبارها آخر النقاط المُتبقيّة تحت سيطرة النظام، وتتسم بمساحتها الكبيرة.
فيما تتوّزع النقاط الثلاثة الأخريات في الريف، على "مدرسة الشرطة"، ومطار "منغ" العسكري، ومطار "كوريس".
وأشار أبوالصادق الشهباني إلى أن الأسلوب المتبع في المرحلة الحالية هو "محاولة نقل المعركة إلى خارج المدينة، لحقن دماء المدنيين، وتجنيبهم قذائف قوات النظام، وإغتنام كميات أكبر من الأسلحة والذخيرة من قواعد النظام العسكرية في الريف".
وأوضح قائد لواء الشهباء أن تجمع "استقم كما أمرت"، المؤلف من عدة ألوية وكتائب تابعة لـ"هيئة دروع الثورة" أطلق المرحلة الثانية من عمليته العسكرية التي عُرفت باسم معركة "الإخلاص"، والتي تهدف للسيطرة على أعتى قوة عسكرية متبقية للنظام في المحافظة، وتقع في منطقة "الراموسة".
وأضاف، أن المرحلة الأولى من العملية إنتهت بالسيطرة على منطقة "الشيخ سعيد (الإسترايتجية)، والتي تُعتبر الشريان الذي يُغذي المطار الدولي في "حلب"، إلى جانب حاجزين أمنيين للنظام على طريق المطار.
وبالتزامن مع "عملية الإخلاص"، تقوم تجمعات عسكرية أخرى، باستهداف المراكز العسكرية الخمسة المتبقية، واستنتج قائد لواء الشهباء أن السيطرة على أي من النقاط العسكرية المتبقية في المحافظة، سيُعجّل من سقوط ما تبقى من المراكز العسكرية تباعًا وفقًا للمُتحدّث.