الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
قال عضو مجلس القيادة العسكرية المشتركة في الجيش الحر العقيد المظلي "أبو خالد الحمصي" في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول إن "قوات النظام تحشد لشن حملة عسكرية واسعة على مدينة حمص وريفها، وتسعى للسيطرة على المنطقة في غضون أيام".
وأضاف أن نظام الأسد "يريد أن يستبق اعتراف المجتمع الدولي بحكومة الائتلاف الوطني، ويقيم منطقة معزولة وآمنة له، تمتد من الساحل في اللاذقية حتى محافظة حمص".
وأوضح الحمصي أن "النظام بقواته الجديدة الملقبة (بجيش الدفاع الوطني) المكون من الشبيحة، يريد السيطرة على مدينة حمص، وقطع أوصال الجمهورية العربية السورية من أعلاها إلى أدناها، وإبادة أكبر قدر من شعبها".
وعزا العقيد المظلي أسباب قيام النظام بتخصيص منطقة له في الوقت الراهن إلى "ضعفه قواته في العاصمة دمشق، وسقوط محافظتي حلب وإدلب بيد الثوار ، وخسارته الكثير من معداته ومساحات واسعة من الأراضي في المنطقة الشرقية، ويريد فتح معبر خاص له على الساحل السوري، في الفترة القادمة".
وقدر العقيد الحمصي حجم الحشد العسكري لقوات النظام على مدينة حمص بـ (300) دبابة من نوع "تي72" ، مصحوبة بقوات من النخبة من الحرس الجمهوري، وعناصر من الشبيحة، وحزب الله اللبناني "وقيل عن مشاركة قوات روسية في الحملة العسكرية".
وأضاف أن الحشود العسكرية تتمركز من جانب منطقة "دير بعلبه" ومن جهة "الحصوية"، كما يطوق "المدينة القديمة"، من مدينة "القصور والكلية الحربية، والمرتفع 500، وكلية المدرعات، وكلية الشؤون الفنية" وجهات أخرى.
وفي الريف فصل النظام، منطقة الخالدية عن المنطقة الشمالية، كما يتواجد في منطقة "الحصوية"، واستطاع النظام فصل المدينة القديمة عن الريف الشمالي "الدار الكبيرة".
وقدر العقيد المظلي مشاركة 15% من مجموع قوات الجيش النظامي في معارك مدينة حمص، "لبسالة الثوار في حمص". موضحا أن مزيدا من التعزيزات العسكرية لجيش النظام في طريقها إلى حمص".
وحول استعداد المقاتلين في حمص للتصدي للحملة العسكرية على مدينتهم، نوه العقيد المظلي أن الثوار على أهبة الاستعداد، وقد اكتسبوا خبرة واسعة في التصدي لـ "جيش الأسد".
وكشف عن توافد مجموعات مقاتلة من محافظتي حلب وإدلب، ومن العاصمة دمشق وريفها، للمشاركة في التصدي لحملة النظام العسكرية.
واعتبر عضو مجلس القيادة العسكرية المشتركة أن "نظام الأسد أصبح أمام دول العالم عاريا ومكشوفا بحقائقه وبأنه قاتل ويهدد السلم العالمي، وأصبح ثقيلا على المجتمع الدولي".