حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال الجيش السوري الحر إنه يستغل انشقاق بعض رجال بشار الأسد في تحقيق أهداف عسكرية ضد جيش النظام.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أوضح المستشار السياسي للجيش الحر بسام الدادة أن بعض الانشقاقات التي تحدثت عن نظام بشار الأسد غير صحيحة ومزيفة، ويكون أعضاؤها مجندين من النظام للتجسس على الجيش الحر.
لكن الدادة أشار إلى أن الجيش الحر توصل خلال الفترة الماضية إلى اتفاق مع بعض هؤلاء المنشقين المزيفين، يقضي باستخدامهم كعملاء مزدوجين بعد أن يضع بين أيدي عدد منهم الأدلة التي تفضح أمرهم، كما يقوم بمد البعض الآخر بمعلومات خاطئة لإبلاغها للنظام لكي تكون في صالح الجيش الحر.
ورفض الدادة الكشف عن العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الحر باستخدام هؤلاء، خوفًا من أن تكون مفيدة في التوصل لأسمائهم، مكتفيًا بالقول: "هي كثيرة".
وعن الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام أمس حول انشقاق العقيد الطيار يوسف الأسد، أحد أقارب الرئيس السوري، قال: "موقفه رهن الدراسة.. لكنه في كل الأحوال كان خبرًا جيدًا لرفع معنويات مقاتلي الجيش الحر".
وطمأن المستشار السياسي للجيش الحر الثوار بأن دراسة مدى ولاء المنشقين للثورة هو أمر يدخل ضمن المهام الرئيسية للكيان الجديد الذي أعلن عن تأسيسه – مؤخرًا - وهو "الجيش الحر لحماية الثورة" برئاسة العقيد أحمد حجازي.
وأضاف أن وظيفة الكيان الجديد الرئيسية هي "حماية الثورة من الاختراق".