بيروت / الأناضول / بولا أسطيح - قال فهد المصري، المسؤول الإعلامي للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر، إن الشعب السوري "لن يغفر لحزب الله وأمينه حسن نصرالله الذي خان الشعب السوري وطعنه في الظهر وقتاله السوريين والاعتداء على السيادة الوطنية لسورية"، مؤكدًا أن "ثمن مغامرة حزب الله سيكون نهاية الحزب وتفكيكه".
وسبق أن أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في كلمة متلفزة له، الشهر الماضي، أن الحزب "لن يتردد" في مساعدة اللبنانيين الموجودين في ريف بلدة القصير بمحافظة حمص السورية (وسط)، وأن عناصر من الحزب تدافع عن مقام "السيدة زينب" (حفيدة الرسول محمد خاتم الأنبياء) في دمشق "منعًا للفتنة".
وحول دعوة الشيخين اللبنانيين أحمد الأسير وسالم الرافعي أبناء طرابلس (شمال لبنان) وصيدا (جنوب لبنان) للقتال في سوريا، بيّن "المصري" أن الجيش الحر لم يعلن رفضه للدعوة، كما أننا، في نفس الوقت، لم ندع اللبنانيين للقتال في سوريا، ولم نمنع أيا كان من دخول سوريا للدفاع عن الضحية والمظلوم باعتبار أن الضحية لا تسأل عن هوية من يريد الدفاع عنها".
ودعا الشيخان اللبنانيان سالم الرافعي وأحمد الأسير شباب أهل السنة في لبنان إلى دخول محافظة حمص السورية الحدودية؛ لمساعدة قوات المعارضة على قتال القوات النظامية السورية التي قالوا إن حزب الله يدعمها.
وفي تصريحات خاصة لمراسلة الأناضول، وجّه المصري الشكر باسم الجيش الحر للشيخين اللبنانيين، مذكرًا، في الوقت نفسه، بأن "القضية شأن داخلي لبناني ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان".
وأوضح المصري أن "الفعل لا بد أن يصحبه ردة فعل، فتدخّل حزب الله في الأزمة السورية ونصرة الظالم على المظلوم دفع باللبنانيين إلى رفض ارتهان لبنان في مشاريع إيران".
وقال: "نحن نرفض ربط الشيعة ومصيرهم في لبنان بحزب الله باعتبار أنه عندما ينتهي الفعل سينتهي رد الفعل وحزب الله سينسحب من سوريا طوعًا أو بالإكراه فإن غادر سوريا وفّر دماء لبنانيين يسوقهم نحو الهلاك".
وشدّد المصري على أن كل مقاتل من حزب الله لن يعود إلا محملاً إلى لبنان قتيلاً او جريحًا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان (هيئة حقوقية غير حكومية) فإنه سقط من حزب الله أكثر من 100 قتيل خلال 8 أشهر أثناء مشاركتهم إلى جانب قوات النظام السوري في معارك ضد المعارضة المسلحة.