بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال عارف الحمود، نائب رئيس الأركان في الجيش السوري الحر، اليوم، إن "الثوار نجحوا في شل حركة الطيران المدني بشكل تام في مطار دمشق الدولي".
وفي اتصال هاتفي مع مراسلة الأناضول، أوضح الحمود أن مطار دمشق الدولي "يُستخدم اليوم لأعمال عسكرية فقط"، لافتًا إلى أن الطريق المؤدي للمطار "غير آمن على الإطلاق، خاصة أن عناصر الجيش الحر تسيطر على الغوطة الشرقية بدمشق؛ مما يجعل طريق المطار تحت مرمى نيرانهم".
واعتبر تمكن الجيش الحر من استهداف مطار دمشق الدولي "يهز من هيبة" نظام بشار الأسد؛ خاصة بعدما أصبح الدبلوماسيون يصلون إلى سوريا عبر بيروت مثلما حدث مؤخرًا مع الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي والعربي لسوريا.
وأوضح الحمود بأن "الجيش الحر يولي أهمية كبرى باستهداف المطارات والقطاعات العسكرية؛ للحد من مد نظام الأسد بالسلاح والذخيرة التي تبقيه صامدًا".
وكان مقاتلو المعارضة أعلنوا في مطلع شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن مطار دمشق الدولي أصبح منطقة عسكرية، وحذروا المدنيين وخطوط الطيران من الاقتراب منه.
وحول الأعمال العسكرية للجيش الحر في دمشق، قال الحمود إنها "شبيهة إلى حد بعيد بالإستراتيجية العامة لعملنا الذي يقوم على عمليات تقودها مجموعات صغيرة، وهي عمليات خاطفة وسريعة تستهدف هدفًا محددًا يتم بعدها الانسحاب من النقطة بعد إتمام المهمة؛ باعتبار أن قوات النظام تتمادى بدكّ المناطق والنقاط التي ننفذ فيها عملياتنا بنجاح".
وأشار إلى أن "عملية تحرير دمشق قائمة ومستمرة، كما عملية تحرير سوريا"، لافتًا إلى أن هذه العملية "ليست سهلة أو بسيطة وبالتالي لا يمكن إتمامها بيوم أو يومين".
وقال: "تدور حاليًا معارك كبيرة بين قواتنا وقوات النظام في مناطق داريا ومعضمية الشام ودوما وحرستا والسيدة زينب، وهي مناطق متاخمة وملاصقة لأحياء العاصمة دمشق".