لاهاي – الأناضول
غمزة تُرك أوغلو أوغوز - سامي معروف
ناشدت المحكمة الجنائية الدولية في مدينة لاهاي الهولندية، كلا من تشاد وليبيا، باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، أثناء زيارته لهما.
جاء ذلك في أمر كتابي وجهته المحكمة الدولية، إلى الدولتين، وذلك في إطار محاولاتها المستمرة منذ عدة أعوام لاعتقال البشير الذي يشتبه في ارتكابه جرائم بما في ذلك إبادة جماعية في إقليم دارفور.
وقام المدعي العام في المحكمة بإصدار ذلك الأمر لما أثير من أنباء تفيد أن الرئيس السوداني بصدد زيارت هاتين الدولتين من أجل عقد عدة اجتماعات.
يشار أن المحكمة الجنائية أصدرت أمرا باعتقال عمر حسن البشير في شهر أذار/مارس 2009،"ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية"، على خلفية الصراع الذي يشهده إقليم دارفور، والذي أودى بحياة عشرات الآلاف من سكان الإقليم.
ووجهت المحكمة اتهامات للبشير بالمسؤولية عن مقتل ما يصل الى 300 الف شخص في دارفور منذ 2003.
كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ثانية، في شهر تموز/يوليو 2010، بحق البشير بسبب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقعت في منطقة دارفور
واعتبرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية أن هنالك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن البشير مسؤول جنائياً عن ثلاث جرائم إبادة جماعية بحق الجماعات الاثنية للفور والمساليت والزغاوة، الذين يقطنون في إقليم دارفور.
وتضمنت مذكرة الاعتقال الجديدة بحق البشير اتهامات بالقتل وإلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم، وإخضاع الجماعات المستهدفة عمداً لأحوال معيشية يُقصَد بها إهلاكها الفعلي.