غزة/ علا عطا الله/الأناضول
احتفلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء اليوم السبت، بتخريج مئات الفتيّة، الذين تدربوا في مخيمات عسكرية نظمتها مؤخرا، في قطاع غزة وأطلقت عليها اسم "طلائع العودة".
وشهد الحفل الذي أُقيم وسط مدينة غزة، تخريج نحو ألف فتى وفتاة، قدموا عروضًا عسكرية، تضمنت فك وتركيب السلاح، وعمليات اقتحام وتسلق الحواجز، والقفز، وإطفاء الحرائق، والدفاع عن النفس.
وانطلقت مخيمات "طلائع العودة"، في السابع من أغسطس/آب الجاري، تحت شعار "كلنا مقاومة" في مختلف محافظات قطاع غزة.
وقال جميل مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية (تنظيم يساري، وتعتبر ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير)، في كلمة له على هامش الاحتفال، إن هذه المخيمات العسكرية تأتي تعزيزا لمبدأ المقاومة.
وأضاف"هذه الأجيال الصاعدة تستعد لحمل لواء المقاومة، والدفاع عن نفسها، وأرضها، والتصدي لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات إسرائيلية مستمرة".
وطالب مزهر، بضرورة تطبيق المصالحة الفلسطينية، والحفاظ على الثوابت، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية وفق الرؤية الوطنية الموحدة.
واعتبر أن "أي اتفاق تبرمه حركة حماس مع إسرائيل حول التهدئة في غزة يجب أن يكون في إطار وطني، وأيضا ما يتم الحديث عنه اليوم من انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني مطلوب أن يتم بشكل توافقي".
وأشاد مزهر بالمخيمات العسكرية التي تنظمها الفصائل الفلسطينية، لتأهيل ما أسماه بجيش الشباب الفلسطيني، تكون مهمته التصدي لأي عدوان إسرائيلي.
وفي الإجازة الصيفية نظمت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، مخيمات عسكرية للأطفال والأشبال، قالت إنها "تهدف لتربية جيل يستعد لأية مواجهة مقبلة مع إسرائيل".