إيمان عبد المنعم
القاهرة- الأناضول
أعرب مجلس جامعة الدول العربية، اليوم الإثنين، عن قلقه البالغ إزاء تردى الأوضاع الإنسانية في سوريا.
وأشار المجلس، في بيان صادر عقب اجتماع غير عادي على مستوى المندوبين الدائمين في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة اليوم، إلى التبعات الخطيرة للوضع في سوريا والتي تتمثل في نزوح نحو 2.5 مليون من السكان عن قراهم ومدنهم إلى مناطق أخرى داخل البلاد، إضافة إلى لجوء مئات الآلاف من السوريين إلى الدول المجاورة؛ هربًا من المذابح التي ترتكبها قوات النظام السوري.
المجلس شدد، في البيان الذي حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه، على ضرورة إيجاد صيغة لتواجد الجامعة في مواقع إيواء النازحين؛ لمتابعة تطورات أوضاعهم الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بمزيد من الاهتمام بالنازحين.
ووجّه المجلس الشكر للدول التي تستضيف لاجئين سوريين، معربًا عن دعمه لجهودها الرامية إلى تحسين أوضاعهم، مشيدًا أيضا بجهود هذه الدول لتسهيل مهمة بعثة الجامعة.
وأعرب المجلس كذلك عن تقديره لأمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، لمبادرته التي استضافت بلاده على إثرها المؤتمر الدولي للمانحين لدعم النازحين السوريين الشهر الماضي، موجهًا الشكر إلى الدول التي تعهّدت خلال المؤتمر بتقديم مساعدات تتجاوز قيمتها الـ1.5 مليار دولار.
فيما جدد المجلس إدانته لما تعرض له اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك بدمشق ومخيمات فلسطينية أخرى داخل سوريا من اعتداءات من قبل قوات النظام السوري، مؤكدًا على معاملة اللاجئين الفلسطينيين على قدم المساواة مع النازحين السوريين.