سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
اتهم "أبو خيثمة" القيادي العسكري البارز بحركة "التوحيد والجهاد" الجيش المالي بارتكاب مجزرة ضد قومية "الفلان" راح ضحيتها 40 شخصًا، على حد قوله.
وقال "أبو خيثمة"، وهو موريتاني الجنسية في حديث لوكالة "الأخبار" الموريتانية اليوم الأحد - إن الماليين انتقموا من مجموعات الفلان، واتهموها بالتعاون مع المجموعات الإسلامية المسلحة المسيطرة على شمال مالي.
وأضاف أن حركته و"كتيبة الملثمين" قررتا إرسال قوات مشتركة لتعزيز صمود "أنصار الدين" بمدينة "كونا"، مشيرًا إلى أن قواتهما وصلت إلى أطراف المنطقة من أجل المشاركة في القتال ضد الفرنسيين.
ولم يتسن لمراسل الأناضول الحصول على تعقيب رسمي من السلطات المالية حول اتهامات حركة التوحيد والجهاد.