جدة / الأناضول/محمد مصطفى- كوثر الخولي- قالت منظمة التعاون الإسلامي، إن جريمة مقتل جندي بريطاني في أحد ضواحي لندن على يد رجلين، يعتقد أنهم مسلمين "تعد جريمة شائنة، واقترفت على أيدي شخصين بدا واضحا أنهما تصرفا بشكل ذاتي".
ونددت المنظمة في بيان صحفي وصل مراسل الأناضول نسخة منه، اليوم الخميس، بالحادث، مؤكدة موقف المنظمة الثابت ضد كل أشكال الإرهاب بما فيها الكراهية، والعنف وعدم التسامح المبنية على الدين والمعتقد.
وأطلقت الشرطة البريطانية النار على رجلين في العشرينيات من العمر بعد قتلا جندياً وقطعا رأسه بساطور بالقرب من ثكنة "ووليتش" الواقعة جنوب شرق لندن، في هجوم اعتبرته الحكومة إرهابياً.
وألقت الشرطة القبض على الشخصين، حيث يقود التحقيق ضباط مكافحة الإرهاب، وفق ما ذكرت شرطة لندن.
وقال المتحدث باسم المنظمة، التي تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا لها وتضم في عضويتها 57 دولة: "من الضروري عدم تأويل أو ربط هذا الحادث بالإسلام الذي يحض على السلام ويرفض الإرهاب وقتل الأبرياء".
ودعا إلى ضرورة ضبط النفس، معربا، في الوقت نفسه، عن ثقته بأن المجتمع البريطاني المعروف بالتعددية الدينية والعرقية، وتقاليد التسامح لن يسمح لهذا الحادث بأن يربكه.
وظهر أحد المهاجمين في فيديو تم بثه على محطة تلفزيون، وهو يحمل ساطورا ملطخا بالدم ويردد: "نقسم بالله العظيم أننا لن نتوقف عن محاربتكم. السبب الوحيد الذي دفعنا لفعل هذا هو أن المسلمين يموتون كل يوم. قتل هذا الجندي البريطاني هو من باب العين بالعين والسن بالسن."
وقطع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون زيارته لفرنسا وعاد إلى بلاده إثر هذا الحادث، لرئاسة اجتماع للجنة الطوارئ لبحث اتخاذ تدابير أمن إضافية.