جدة/ الأناضول/ كوثر الخولي- نددت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، بالهجومين المتزامنين لسيارتين مفخختين استهدفتا ثكنة عسكرية في مدينة أغاديز وشركة فرنسية للتنقيب عن اليورانيوم في مدينة أرليت بجمهورية النيجر.
وجددت المنظمة، التي تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا لها وتضم في عضويتها 57 دولة، موقفها الثابت والرافض، وفقا لقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، للإرهاب بكل أشكاله وصوره، بالإضافة إلى رفض التطرف وقتل المدنيين الأبرياء.
وتعرض موقع شركة "آريفا" الفرنسية لاستخراج اليورانيوم بمدينة "آرليت"، شمال النيجر، وقاعدة عسكرية بمنطقة آكاديس، لتفجيرين، صباح اليوم الخميس، خلفا نحو 13 جريحا.
ولم يتسن التأكد بعد من سقوط قتلى.
واتهم جيش النيجر حركة "التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" بالمسئولية عن التفجيرين، في حين لم تعلن جهة مسؤوليتها.
ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني الذي يستهدف الدول المحيطة بمالي والتي شاركت في التدخل العسكري الذي قادته فرنسا بداية يناير/كانون الثاني من العام الجاري لطرد الجماعات الإسلامية المسلحة المتمردة من الشمال المالي.
وكان الهجوم الأول هو اختطاف مسلحون إسلاميون عشرات الرهائن في "عين ميناس" الجزائرية، والذين تم قتل 37 منهم في عملية للجيش الجزائري.
وتشارك النيجر بنحو 500 جندي في القوات الإفريقية بمالي - والتي يبلغ عددها 8 آلاف جندي- في إطار تنفيذ خطة انتشار لقوات إفريقية بتفويض من الأمم المتحدة لدعم قوات مالي في استعادة شمال البلاد.